والتَّهْلُكَةُ : الهَلاك . والتُّهْلُوك : الهَلاك . والاهْتِلاكُ والانْهِلاكُ : رمي الإِنسان بنفسه في تَهْلُكة . والقَطاة تَهْتَلِكُ من خوف البازي أَي ترمي بنفسها في المَهَالك . ويقال : تَهْتَلِكُ تجتهد في طيرانها .
والمُهْتَلِكُ : الذي ليس له همٌّ إلا أَن يَتَضَيَّفَهُ الناسُ ، يَظَلُّ نهارَه فإذا جاء الليل أَسرعَ إلى من يَكْفُلُهُ خَوْفَ الهَلاكِ لا يتمالك دونَه . والهُلَّاكُ :
الصَّعاليك الذين يَنْتابون الناسَ ابتغاء معروفهم من سوء حالهم . والهُلَّاك : المُنْتَجِعون الذين قد ضلوا الطريق ، وكذلك المُتَهِلِّكُون . والهُلْكُ : الهَلاك .
وهُلُكٌ : صفة مفردة بمعنى هالكة . والهَلُوك من النساء : الفاجرة الشَّبِقَةُ المتساقطة على الرجال ، سميت بذلك لأَنها تَتَهالك أَي تَتَمايل وتنثني عند جماعها . والهَلُوك : الحَسَنة التَّبَعُّلِ لزوجها .
وتَهالك الرجلُ على المتاع والفِراشِ : سقط عليه ، وتَهَالَكَتِ المرأَةُ في مشيها : من ذلك . والهالِكِيُّ :
الحدَّادُ ، وقيل الصَّيْقَل . وأَتَهَلَّكُ في مَفاوز أَي كنت أَدور فيها شِبْهَ المتحير . واسْتَهْلَكَ الرجلُ في كذا إذا جَهَدَ نَفْسَه ، واهْتَلَكَ معه . وطريق مُسْتَهْلِكُ الوِرْد أَي يُجْهِدُ من سَلَكَه . والهَلْكَى : الشَّرِهُونَ من النساء والرجال ، الواحد هالِكٌ وهالكة .
والهالِكَة : النفس الشَّرِهَة ؛ يقال : هَلَكَ يَهْلِكُ هَلاكاً إذا شَرِهَ .
هلكس :
الهِلَّكْسُ : الدَّنيء الأَخلاق .
هلل :
هَلَّ السحابُ بالمطر وهَلَّ المطر هَلًّا وانْهَلَّ بالمطر انْهِلالًا واسْتَهَلَّ : وهو شدَّة انصبابه . وهَلَّ السجاب إذا قَطَر قَطْراً له صوْت ، وأَهْلَّه اللّه ؛ ومنه انْهِلالُ الدَّمْع وانْهِلالُ المطر ؛ وكل شيء انصبَّ فقد انْهَلَّ ، يقال : انهلَّ السماء بالمطر ينهلُّ انْهِلالًا وهو شدة انْصِبابه . ويقال للمطر هَلَلٌ وأُهْلول . والهَلَلُ : أَول المطر . واستهلَّ الصبيُّ بالبُكاء : رفع صوتَه وصاح عند الوِلادة .
وكل شيء ارتفع صوتُه فقد استهلَّ . والإِهْلالُ بالحج : رفعُ الصوت بالتَّلْبية . وكلُّ متكلم رفع صوته أَو خفضه فقد أَهَلَّ واستهلَّ . وأَهَلَّ الرجل واستهلَّ إذا رفع صوتَه . وأَهَلَّ المُعْتَمِرُ إذا رفع صوتَه بالتَّلْبية . والمُهَلُّ ، بضم الميم : موضعُ الإِهْلال . والإِهْلال : التلبية ، وأَصل الإِهْلال رفعُ الصوتِ . وكذلك قوله عز وجل :
وَما أُهِلَّ
لِغَيْرِ اللَّهِ بِهِ * هو ما ذُبحَ للآلهة وذلك لأَن الذابح كان يسمِّيها عند الذبح ، فذلك هو الإِهْلال ؛ قيل في الإِهْلال : إنه شيء يعتريه في ذلك الوقت يخرج من جوفه شبيه بالعُواء الخفيف ، وهو بين العُواء والأَنين ، وذلك من حاقِّ الحِرْص وشدّة الطلب وخوف الفَوْت . وانهَلَّت عينُه وتَهَلَّلتْ : سالت بالدمع . واستهلَّت العين : دمَعت ؛ والهَليلةُ :
الأَرض التي استهلَّ بها المطر . وتَهَلَّل السحابُ بالبَرْق : تَلأْلأَ . وتهلَّل وجهه فَرَحاً : أَشْرَق واستهلَّ . واهْتَلَّ كتَهلَّل ؛ وهَلَّ يَهِلُّ إذا فرح ، وهَلَّ يَهِلُّ إذا صاح . والهِلالُ : غرة القمر حين يُهِلُّه الناسُ في غرة الشهر ، والجمع أَهِلَّة ؛ وأَهَلَّ الرجلُ : نظر إلى الهِلال . وأَهْلَلْنا هِلال شهر كذا واسْتَهْللناه : رأَيناه . وهَلَّ الشهر ولا يقال أَهَلَّ :
وهَلَّ الهِلالُ وأَهَلَّ وأُهِلَّ واستُهِلَّ : ظَهَر ، والعرب تقول عند ذلك : الحمدُ للّه إهْلالَك إلى سِرارِك ! ينصبون إهْلالَك على الظرف ، وسمي الهلالُ هِلالًا لأَن الناس يرفعون أَصواتهم بالإِخبار عنه .
والمُهَلِّلةُ ، بكسر اللام ، من الإِبل : التي قد ضَمَرت وتقوَّست . وحاجِبٌ مُهَلَّلٌ : مشبَّه بالهلال . وبعير مُهَلَّل بفتح اللام : مقوَّس .
والهِلالُ : الجمَل الذي قد ضرَب حتى أَدَّاه ذلك إلى الهُزال والتقوُّس . ويقال للبعير إذا اسْتَقْوَس وحَنا ظهرُه والتزق بطنه هُزَالًا وإحْناقاً : قد هُلِّل البعير تهليلًا ؛ ومعنى هُلِّلتْ أَي انحنتْ كأَنها