تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإفصاح في فقه اللغة — صفحة 1113

مساهمون:

ص١١١٣

القِطفة

: بقلة رِبعيّة تسلنطح وتطول ، لها شوك كالحَسَك جوفه أحمر ، وورقها أغبر . وقيل : هي تشبه الحَسَك .

الأُسحُفان

: من السُطّاح يمثدّ حِبالا ، وله ورق كورق الحنظل إلا أنه أدَقّ ، وله قُرون أقصر من قرون اللُوبِياء فيها حبّ مدوّر أحمر لا يُؤكل ولا يرعاه شيء ، ويُتداوَى به من النَساء .

العُرفُط

: واحدته عُرفُطة ، هو فرش على الأرض لا يذهب في السماء ، وله ورقة عريضة وشوكة حديدة حَجناء . يصنع من لحائه الأرشِية . وله بَرَمة بيضاء ، وهو خَرِع العيدان ، وليس له خشب يُنتفع به ، وله نفحة ريح ليست لشيء من العِضاه .

الصَّفراء

: نبتة تتسطّح على الأرض وكأن ورقها ورق هذا الخَسّ ، وزهرتها صفراء تأكلها الإبل أكلا شديداً .

الجَفن

: من الأحرار ، وهو نَبتة تنبت متسطّحة ، وإذا يبِسَت تقبّضت واجتمعَت ولها حَبّ كأنه الحُلبة . وأكثر مَنبِتها الآكام وتبقى سِنين يابسة . وأكثر راعِيتها الحُمُر والمِعزَى . وقيل : هي صُلبة صغيرة مثل العَيشوم ولها عيدان صِلاب رِقاق قِصار ، وورقها أخضر أغبر ونباتها في غِلَظ الأرض . وهي أسرع البقل نباتا إذا مُطرت وأسرعها هَيجا .

الحُلَّب

: الحُلَّب والحِلِبلاب : شحرة تسطّحُ على الأرض لآزقة بها شديدة الخُضرة ، له ورق صغار يدبغ به .

بعض أشجار الجبال وثمارها

النَّبع

: شجر له جَنًى أحمر مُدحرج كالحبّة الخضراء يسمى : الفَتح . والشجر ينبت في قُلّة الجبل تتخذ منه القِسِىّ والسهام . والنابت منه في السَفح يسمى : الشَريان ، وما في الحضيض يسمى : الشَوحَط . وقولهم : « لو اقتدح بالنَّبع لأورَى ناراً » مثل في جودة الرأي لأن النبع لا نار فيه .

الشِّريان

: شجر للقِسِىّ ينبت في السَفح نبات السِدر ، وله نَبِقة صفراء حلوة . وهو من عُتُق العيدان التي تتخذ منها القِسِىّ .

الشَّوحَط

: نباته نبات الأرزَن ، قضبان تسمو كثيرا من أصل واحد . وورقه رِقاق طوال مثل ورق الطَرخُون ، وله ثمرة مثل العنبة الطويلة إلا أن طرفها أدَقّ وهي ليّنة تؤكل . وهو من عُتُق العيدان التي تتخذ منها القِسِىّ .

الشِّقب

: شجر يطول وليس بالواسع ، ولكنه يطول وربما كان من أعلى الجبل إلى أسفله . وهو من عُتُق العيدان التي تُتَّخذ منها القِسِىّ .

الأَرزَن

: شجر صُلب تتخذ منه القِسِى .

الثَّألَب

: من عُتُق العيدان التي تتخذ منها القِسِىّ ، ومنابته جبال اليمن . وله عناقيد
الإفصاح في فقه اللغة — صفحة 1113 | حسين يوسف موسى / عبد الفتاح الصعيدي