القِطفة
: بقلة رِبعيّة تسلنطح وتطول ، لها شوك كالحَسَك جوفه أحمر ، وورقها أغبر . وقيل :
هي تشبه الحَسَك .
الأُسحُفان
: من السُطّاح يمثدّ حِبالا ، وله ورق كورق الحنظل إلا أنه أدَقّ ، وله قُرون أقصر من قرون اللُوبِياء فيها حبّ مدوّر أحمر لا يُؤكل ولا يرعاه شيء ، ويُتداوَى به من النَساء .
العُرفُط
: واحدته عُرفُطة ، هو فرش على الأرض لا يذهب في السماء ، وله ورقة عريضة وشوكة حديدة حَجناء . يصنع من لحائه الأرشِية .
وله بَرَمة بيضاء ، وهو خَرِع العيدان ، وليس له خشب يُنتفع به ، وله نفحة ريح ليست لشيء من العِضاه .
الصَّفراء
: نبتة تتسطّح على الأرض وكأن ورقها ورق هذا الخَسّ ، وزهرتها صفراء تأكلها الإبل أكلا شديداً .
الجَفن
: من الأحرار ، وهو نَبتة تنبت متسطّحة ، وإذا يبِسَت تقبّضت واجتمعَت ولها حَبّ كأنه الحُلبة . وأكثر مَنبِتها الآكام وتبقى سِنين يابسة . وأكثر راعِيتها الحُمُر والمِعزَى .
وقيل : هي صُلبة صغيرة مثل العَيشوم ولها عيدان صِلاب رِقاق قِصار ، وورقها أخضر أغبر ونباتها في غِلَظ الأرض . وهي أسرع البقل نباتا إذا مُطرت وأسرعها هَيجا .
الحُلَّب
: الحُلَّب والحِلِبلاب : شحرة تسطّحُ على الأرض لآزقة بها شديدة الخُضرة ، له ورق صغار يدبغ به .
بعض أشجار الجبال وثمارها
النَّبع
: شجر له جَنًى أحمر مُدحرج كالحبّة الخضراء يسمى : الفَتح . والشجر ينبت في قُلّة الجبل تتخذ منه القِسِىّ والسهام . والنابت منه في السَفح يسمى : الشَريان ، وما في الحضيض يسمى : الشَوحَط . وقولهم : « لو اقتدح بالنَّبع لأورَى ناراً » مثل في جودة الرأي لأن النبع لا نار فيه .
الشِّريان
: شجر للقِسِىّ ينبت في السَفح نبات السِدر ، وله نَبِقة صفراء حلوة . وهو من عُتُق العيدان التي تتخذ منها القِسِىّ .
الشَّوحَط
: نباته نبات الأرزَن ، قضبان تسمو كثيرا من أصل واحد . وورقه رِقاق طوال مثل ورق الطَرخُون ، وله ثمرة مثل العنبة الطويلة إلا أن طرفها أدَقّ وهي ليّنة تؤكل .
وهو من عُتُق العيدان التي تتخذ منها القِسِىّ .
الشِّقب
: شجر يطول وليس بالواسع ، ولكنه يطول وربما كان من أعلى الجبل إلى أسفله .
وهو من عُتُق العيدان التي تُتَّخذ منها القِسِىّ .
الأَرزَن
: شجر صُلب تتخذ منه القِسِى .
الثَّألَب
: من عُتُق العيدان التي تتخذ منها القِسِىّ ، ومنابته جبال اليمن . وله عناقيد