تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإفصاح في فقه اللغة — صفحة 1110

مساهمون:

ص١١١٠
قَتِدَت الإبل تقتَد قَتَدا : اشتكت من أكله ، فهي قَتِدة وقَتادَى . وفي المثل : « من دون ذلك خَرط القَتاد » يضرب فيما لا ينال إلا بمشَقّة .

العَوسَج

: واحدته : عَوسَجة ، من شجر الشوك ، له ثمر مُدوّر كأنه خرز العقيق يسمى : المُصَع .

العُشَر

: هو من العضاه وهو من كبار الشجر له صمغ حلو . وقيل : هو . عراض الورق ينبت صُعُدا في السماء . وله سُكّر يخرج من فصوص شُعبه ومواضع زهره ، فيه مرارة . يخرج منه نُفّاخ كالشقائق ، وفي جوفه حُرّاق من أجود ما يُقتَدح به ويُحشَى في المَخادّ . ويتخذ منه عُمُد وخَذاريف لخفّته .

المَرخ

: من العِضاه ، وهو شجر النار ، سريع الوَرى ، واحدته مَرخة ، ينفرش ويطول في السماء حتى يستظل به . ليس له ورق ولا شوك ، عيدانه سَلِبة قُضبان دِقاق خَوّارة ، ينبت في شُعَب وفي خشب ، ولها ثمرة كالباقِلّاء محددة الطَرَف إلا أنها أعرض . ومنه يكون الزناد الذي يُقتَدح به . وليس في الشجر كله أورَى زَندا من المَرخ .

العَفار

: شجر يتخذ منه الزناد ، واحدته عَفَارة . والمَرخ والعَفار شجرتان فيهما نار ليست في غيرهما من الشجر . والعرب تضرب بهما المثَل في بلوغ الغاية في الشرف العالي فتقول : في كل شجر نار واستَمجَد المَرخُ والعَفَار ، أي كثرت فيهما على ما في سائر الشجر ، وهو شجر مرّ .

السَّواسِي

: من العِضاه ، كالمَرخ يُقتدَح به . واحدته سَواسة . له سِنَفة كالمَرخ وليس له شوك ولا ورق ، يطول في السماء .

الشِّرس

: ما صغُر من شجر الشوك ، ومنه الشراسة في الخلق . وأرض مُشرِسة وشَرِسة : كثيرة الشِّرس .

التَّنضُب

: واحدته تَنضُبة ، شجر له شوك قصار ، وفي ورقه تقبّض ، وعَيدانه بيض . وقيل : هو شجر ضخام ليس له ورق ، يُسَوِّق ويخرج له خشب ضخام وأفنان كثيرة وله شوكة قليلة تأكلها الماشية .

السَّرح

: واحدته سَرحة ، وبها سميت المرأة ، وهو طُوَال في السماء لا يُرعَى . وقد تكون السَّرحة دَوحة مِحلالا واسعة يَحُلّ تحتها الناس في الصيف ويبتنون تحتها البيوت . وتكون منه العَشّة القليلة الورق والفروع . وللسرح