الباب الخامس في القرابات والنسب والأعوان ، وفي جماعات الناس ومراتبهم
النسب والقرابة
النسَب
: النَّسَب والنُّسِبة : القرابة ، أو في الآباء خاصّة . نسَبه إلى أبيه ينسِبُه : نسَبا ونُسبة :
عزاه إليه . و - ذكر نسبه . و - سأله أن ينتسب .
واستنسَب : ذَكَر نسبه ، أي اعتزَى . واستنسب فلانا : سأله أن يذكر نسبه ، يقال : نسَبُه في تميم : أي هو منهم . وناسبه مُناسبة : شَرِكه في نسبه . والنَّسِيب : المناسب . ورجل نسيبٌ :
ذو نَسَب . والجمع : نُسَباء وأنسباء .
القَرابة
: والقُربَى والمَقرِبة ( مثلثة الراء ) :
الدنّو في النسب والقُربَى . هو قريبي وذو قَرابتي ، وهي قريبتي وأقاربك وأقرباؤك وأقرَبوك : عشيرتك الأدنَون .
الرَّحِمِ
: القَرابة وأصلها الرَّحِم الذي هو منبت الولد ووعاؤه في البطن ، أنثى ، والجمع :
أرحام . وذوو الأرحام : الأقارب الذين لبسوا من العَصَبة ولا من ذوى الفروض .
الحُوبَة
: الحُوبة والحَوبة : القرابة من قِبل الأمّ ، وكذلك كل ذي رحم محرَم . وقيل :
الحَوب والحَوبة : الأبوان والأخت والبنت و - مَن يأثم الإنسان في عُقوقه .
الآصِرة
: القرابة . و - ما عطفك على غيرك من رَحِمٍ أو قرابة أو مصاهرة أو معروف .
الجمع : الأواصر . أصَر الشىءَ يأصِره أصرا : شده و - لواه .
الوَاشِجة
: الرَحِم المشتبكة المتصلة ، وقد وشَجت بك قرابته تشِج وَشجا ووشُوجا ، ووشَجها اللّه تعالى وشّجها : وصَلها .
الدِّنية
: الدِّنية والدَنَاوة : القرابة ، يقال : هو ابن عمى وابن خالى أو ابن عمتي أو خالتي ، أو ابن أخي أو أختي دِنية ودُنياً لَحّا : أي لاصق النسب .
اللَّحّ
: هو ابن عَمِّ لَحٍّ وابن عمى لَحَّا :
أي لاصق النسب ، وكذلك المؤنث والاثنان .
والجميع بمنزلة الواحد . لحّت القرابة بيننا لَحَّا : أي دنت ولصَقت .
الكَلَالة
: من لم يكن من النسب لَحَّا ، أو من تكلّل نسبه بنسبك ، كابن العم وشبهه .
أو هي الإخوة للأمّ ، أو بنو العمّ الأباعد ، أو ما خلا الوالد والولد . يقال هو ابن عَمِّ الكلالة ، وابن