تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإفصاح في فقه اللغة — صفحة 302

مساهمون:

ص٣٠٢

الباب الخامس في القرابات والنسب والأعوان ، وفي جماعات الناس ومراتبهم

النسب والقرابة

النسَب

: النَّسَب والنُّسِبة : القرابة ، أو في الآباء خاصّة . نسَبه إلى أبيه ينسِبُه : نسَبا ونُسبة : عزاه إليه . و - ذكر نسبه . و - سأله أن ينتسب . واستنسَب : ذَكَر نسبه ، أي اعتزَى . واستنسب فلانا : سأله أن يذكر نسبه ، يقال : نسَبُه في تميم : أي هو منهم . وناسبه مُناسبة : شَرِكه في نسبه . والنَّسِيب : المناسب . ورجل نسيبٌ : ذو نَسَب . والجمع : نُسَباء وأنسباء .

القَرابة

: والقُربَى والمَقرِبة ( مثلثة الراء ) : الدنّو في النسب والقُربَى . هو قريبي وذو قَرابتي ، وهي قريبتي وأقاربك وأقرباؤك وأقرَبوك : عشيرتك الأدنَون .

الرَّحِمِ

: القَرابة وأصلها الرَّحِم الذي هو منبت الولد ووعاؤه في البطن ، أنثى ، والجمع : أرحام . وذوو الأرحام : الأقارب الذين لبسوا من العَصَبة ولا من ذوى الفروض .

الحُوبَة

: الحُوبة والحَوبة : القرابة من قِبل الأمّ ، وكذلك كل ذي رحم محرَم . وقيل : الحَوب والحَوبة : الأبوان والأخت والبنت و - مَن يأثم الإنسان في عُقوقه .

الآصِرة

: القرابة . و - ما عطفك على غيرك من رَحِمٍ أو قرابة أو مصاهرة أو معروف . الجمع : الأواصر . أصَر الشىءَ يأصِره أصرا : شده و - لواه .

الوَاشِجة

: الرَحِم المشتبكة المتصلة ، وقد وشَجت بك قرابته تشِج وَشجا ووشُوجا ، ووشَجها اللّه تعالى وشّجها : وصَلها .

الدِّنية

: الدِّنية والدَنَاوة : القرابة ، يقال : هو ابن عمى وابن خالى أو ابن عمتي أو خالتي ، أو ابن أخي أو أختي دِنية ودُنياً لَحّا : أي لاصق النسب .

اللَّحّ

: هو ابن عَمِّ لَحٍّ وابن عمى لَحَّا : أي لاصق النسب ، وكذلك المؤنث والاثنان . والجميع بمنزلة الواحد . لحّت القرابة بيننا لَحَّا : أي دنت ولصَقت .

الكَلَالة

: من لم يكن من النسب لَحَّا ، أو من تكلّل نسبه بنسبك ، كابن العم وشبهه . أو هي الإخوة للأمّ ، أو بنو العمّ الأباعد ، أو ما خلا الوالد والولد . يقال هو ابن عَمِّ الكلالة ، وابن