تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإفصاح في فقه اللغة — صفحة 194

مساهمون:

ص١٩٤
يحشَمه حَشما وأحشَمه وحشّمه : آذاه وأغضبه . والحَشم : أن يجلس إليك الرجل فتؤذيه وتُسمعَه ما يكره ، وقد حَشِم يحشَم : أي غَضِب .

التَّوريع

: ورّعه : كفّه . و - الإبلَ عن الماء : زجرها . و - نفسَه عما لا ينبغي : حبسها . ووَرِع عن المحارِم يَرِع ويَورَع ورَعا وورَع يرَع وَرعا وورَعا ورِعَة وورُع يورُع ورُوعا ووَراعة : تحرّج وتوقّى عن المحارم . وورّع بينهما : حجز . و - فلانا عن كذا : كفّه وردّه . وتوَرّع من الأمر وعنه : تحرّج .

الرَّدّ

: ردّه يرُدّه رَدًّا وتَردادا ورِدّة ومَرَدّا : أرجعه ومنعه وصرفه ، فهو رادّ ، والمفعول مردود ورديد . وارتَدّ وتَرادّ : رجع . وتردّد : تراجع . و - رجع مرة بعد أخرى . و - إلى مجلس العلم : اختلف إليه .

الافساد بين الناس

الإفساد

: فسَد الشىءُ يفسُد وفسُد فَسادا وفُسودا : ضد صلُح فهو فاسد . وفسد الأمرُ : اضطرب وأصابه الخَلَلُ . وفسَد فلان وأفسد : جاوز الصواب فهو فاسد وفَسِيد ، وجمع الفَسِيد : فَسدَى . وأفسد الشىءَ وفسّده : جعله فاسدا ، ويقال : أفسد بينهم وما بينهم . واستفسد الشىءَ : عمل على أن يكون فاسدا . وتفاسدوا : قطعوا الأرحام .

النَّزْغ

: الكلام الذي يُغرِى بين الناس نَزَغَ بينهم يَنْزَغُ نَزْغا : أفسد وأغرى ووسوس . ورجل نَزّاغٌ ومِنْزَغٌ ومِنْزَغَةٌ : ينزَغ بين الناس . وفي التنزيل :
« وَإِمَّا يَنْزَغَنَّكَ
مِنَ الشَّيْطانِ نَزْغٌ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ * من الشيطان الرجيم » : أي يلقى في قلبك ما يفسدك على أصحابك .

النَّغز

: النَزغ ( السابق ) . نغَز بينهم ينغَز نَغزا : أغزى وحمل بعضهم على بعض فهو نَغّاز .

الأَزّ

: أزّ النار يؤُزّها أَزّا : أجّجها . و - فلانا : أغراه وهيّجه . و - الشيطانُ الناسَ : حرّكهم للمعصية .

الشَّغب

: تهييج الشر وإثارة الفِتنة . شغَب فلان يشغَب شَغبا وشَغَبا : أحدث فتنة وجَلَبة ، وشَغِبَهم وبهم وعليهم يشغَبهم : هيّج الشر عليهم ، وهو شَغِبٌ ومِشغَب وشَغّاب وشَغِيب ومُشاغب : ذو مَشاغب .

الضِّجاج

: المشاغبة والمُشاقّة . ضاجّه مُضاجّه وضِجاجا : جادَله وشاغبَه . وأضَجّ القومُ : صاحوا وجلّبوا . فإذا جَزِعوا وغُلبوا فقد ضَجّوا يضِجّون ضَجِيجا .

التحريش

: إغراء الكلب والأسد والإنسان ليقع بقِرنه ، حرَشه يحرِشه حَرشا وحرّشه أغراه . و - بين القوم : أفسد وأغرى بعضهم
الإفصاح في فقه اللغة — صفحة 194 | حسين يوسف موسى / عبد الفتاح الصعيدي