الطبع والغريزة
الطَّبع
: الطَّبع والطبيعة والطِّبَاع : السجِيّة جُبل عليها لإنسان . أو الطِّبَاع والطابِع : ما رُكّب فينا من المطعم والمشرب وغير ذلك من الأخلاق التي لا تزايلنا . وقيل : الطبيعة : مِزاج الإنسان المركَّب من الأخلاظ ، وطبَعه اللّه عليه يطبَعه طَبعا :
خلَقه . وتطبَّع بطِباعه : تخلَّق بأخلاقه .
الغَريزة
: الطبيعة من خير أو شرّ ، والجمع :
الغرائز .
الجِبِلّة
: الطبيعة ، جَبله اللّه على الشئ يجبُلِه : طبَعه . و - اللّهُ الخلقَ : خلقهم . ورجل مَجبُول : غليظ الجِبِلّة .
النَّحِيزة
: الطبيعة ، والجمع : النحائز .
السَّلِيقة
: الطبيعة ، والجمع : السلائق .
الخليقة
: الطبيعة ، والجمع : الخلائق .
وتخلّق بالأمر : أظهر أنه من خُلُقه ، والخُلُق :
العادة .
السَّجِيّة
: الطبيعة ، والجمع : السَجايا .
الخِيم
: السجيّة والطبيعة ، بلا واحد .
وقيل : هو سَعة الخُلُق .
الفِطرة
: الخليقة . و - ما فطر اللّه عليه الخَلق من المعرفة به .
الشِّنشِنة
: الغريزة ، والطبيعة ، والعادة الغالبة ، الجمع : شَناشِن .
الشِيمة
: الطبيعة والخُلق . الجمع : شِيَمٌ .
تشيّم فلان أباه : أشبهه في شيمته .
العادة والدأب
العادة
: التمادي في شئ حتى يصير سجيّة ، والجمع : عادٌ وعادات وعوائد . عوّدته الشئ فاعتاده وتعوّده . وأعاد الشىءَ : ردّده ثانية . وهو معيد لكذا أي مُطيق له . وذلك لاعتياده إياه .
الدَّيدَن
: العادة .
الدَّأب
: الدَّأْب والدَّأَب : العادة والشأن . و - الملازمة ، دأب في عمله يدأبه دَأبا ودأَبا ودُءوبا :
إذا جدّ وتعب . ودأَبَ الشىءَ : لازمه واعتاده من غير فتور ، فهو وهي دَءوب . وأدأَب العملَ وغيره :
أدامه . و - فلانا : أحوجه إلى الدأَب . يقال :
ما زال ذلك دَأبَك : من عادتك . وكل ما أدمته فقد أَدأبته .
الدُّربة
: عادة وجُرأة على الأمر دَرِب به وعليه يدرَب دَرَبا ودُربة وتدرّب : ضَرِى به واعتاده ومرَن عليه فهو دارب ودَرِبٌ ودَرُوب .
ودرّبه بالشئ وعليه وفيه فتدرّب . والمُدَرَّب :
المُنَجَّذ المُجرَّب .
الضَّراوة
: ضَرِى به وعليه يضرَى