إِنْ كانَ عُثْمانُ أَمْسَى فوقَه أَمَرٌ * كراقِبِ العُونِ فوقَ القُنَّةِ المُوفِى
« 1 » * والأَمَرَةُ : العَلامَةُ ، والجمعُ كالجمعِ .
* والأَمَرَةُ : الرّابِيَةُ ، والجَمْعُ : أَمَرٌ .
* والأَمَارَةُ ، والأَمارُ : المَوْعِدُ ، والوَقْتُ المحْدُودُ .
* وهذا أَمارٌ لكَذا : أي عَلَمٌ .
وعَمَّ ابنُ الأَعْرابِىِّ بالأَمارَةِ الوَقْتَ ، فقالَ : الأَمارَةُ : الوَقْتُ ، ولم يُعَيِّنْ أَ مَحْدُودٌ أم غَيْرُ مَحْدُودٍ .
* وأَمْرٌ أَمِرٌ : عَجَبٌ مُنكَرٌ . وفي التَّنْزِيلِ :
لَقَدْ جِئْتَ شَيْئاً إِمْراً
[ الكهف : 71 ] .
وذَهَبَ الكِسائِىُّ إِلَى أَنَّ مَعْناه شَيْئًا داهِيًا ، مُنْكَرًا ، عَجَبًا . واشْتَقَّه من قَوْلِهِم : أَمِرَ القَوْمُ : إِذا كَثُرُوا .
* وأَمَّرَ القَناةَ : جَعَلَ فِيها سِنانًا .
* والمُؤَمَّرُ : المُحَدَّدُ . وقِيلَ : المَوْسُومُ . قالَ ابنُ مُقْبِلٍ :
وقَدْ كانَ فِينَا مَنْ يَحُوطُ ذِمارَنا * ويُحْذِى الكَمِىَّ الزّاعِبِىَّ المُؤَمَّرَا
« 2 » * والمُؤَمَّرُ أيضًا : المُسَلَّطُ .
* وما بِها أَمَرٌ : أَى ما بِها أَحَدٌ .
* و « أَنْتَ أَعْلَمُ بتَأْمُورِكَ » تأمُورُه : وِعاؤُه ، يُرِيدُ أَنْتَ أَعْلَمُ بما عِنْدَكَ ، وبنَفْسِكَ .
وقيلَ : التَّأمُور - أيضًا - : دَمُ القَلْبِ ، وحَبَّتُه ، وحَياتُه .
وقيل : هُو القَلْبُ نَفْسُه . ورُبَّما جُعِلَ خَمْرًا ، ورُبَّما جُعِلَ صِبْغًا ، على التَّشْبِيه .
* والتَّأْمُورُ : الوَلَدُ .
* والتَّأْمُور : وَزِيرُ المَلِكِ .
* والتَّأْمُور : نامُوسُ الرّاهبِ .
* والتّامُورَةُ : عِرِّيسَةُ الأَسَدِ .
وقِيلَ : أصْلُ هذه الكلمةِ سريانِيَّة .
هامش
( 1 ) البيت لأبى زبيد الطائي في ديوانه ص 121 ؛ ولسان العرب ( أمر ) ؛ وتهذيب اللغة ( 15 / 393 ) ؛ وتاج العروس ( أمر ) .
( 2 ) البيت لتميم بن مقبل في ديوانه ص 138 ؛ وتهذيب اللغة ( 15 / 296 ) ؛ وتاج العروس ( أمر ) .