تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المحكم والمحيط الأعظم — صفحة 301

مساهمون:

ص٣٠١
إِنْ كانَ عُثْمانُ أَمْسَى فوقَه أَمَرٌ * كراقِبِ العُونِ فوقَ القُنَّةِ المُوفِى
« 1 » * والأَمَرَةُ : العَلامَةُ ، والجمعُ كالجمعِ . * والأَمَرَةُ : الرّابِيَةُ ، والجَمْعُ : أَمَرٌ . * والأَمَارَةُ ، والأَمارُ : المَوْعِدُ ، والوَقْتُ المحْدُودُ . * وهذا أَمارٌ لكَذا : أي عَلَمٌ . وعَمَّ ابنُ الأَعْرابِىِّ بالأَمارَةِ الوَقْتَ ، فقالَ : الأَمارَةُ : الوَقْتُ ، ولم يُعَيِّنْ أَ مَحْدُودٌ أم غَيْرُ مَحْدُودٍ . * وأَمْرٌ أَمِرٌ : عَجَبٌ مُنكَرٌ . وفي التَّنْزِيلِ :
لَقَدْ جِئْتَ شَيْئاً إِمْراً
[ الكهف : 71 ] . وذَهَبَ الكِسائِىُّ إِلَى أَنَّ مَعْناه شَيْئًا داهِيًا ، مُنْكَرًا ، عَجَبًا . واشْتَقَّه من قَوْلِهِم : أَمِرَ القَوْمُ : إِذا كَثُرُوا . * وأَمَّرَ القَناةَ : جَعَلَ فِيها سِنانًا . * والمُؤَمَّرُ : المُحَدَّدُ . وقِيلَ : المَوْسُومُ . قالَ ابنُ مُقْبِلٍ :
وقَدْ كانَ فِينَا مَنْ يَحُوطُ ذِمارَنا * ويُحْذِى الكَمِىَّ الزّاعِبِىَّ المُؤَمَّرَا
« 2 » * والمُؤَمَّرُ أيضًا : المُسَلَّطُ . * وما بِها أَمَرٌ : أَى ما بِها أَحَدٌ . * و « أَنْتَ أَعْلَمُ بتَأْمُورِكَ » تأمُورُه : وِعاؤُه ، يُرِيدُ أَنْتَ أَعْلَمُ بما عِنْدَكَ ، وبنَفْسِكَ . وقيلَ : التَّأمُور - أيضًا - : دَمُ القَلْبِ ، وحَبَّتُه ، وحَياتُه . وقيل : هُو القَلْبُ نَفْسُه . ورُبَّما جُعِلَ خَمْرًا ، ورُبَّما جُعِلَ صِبْغًا ، على التَّشْبِيه . * والتَّأْمُورُ : الوَلَدُ . * والتَّأْمُور : وَزِيرُ المَلِكِ . * والتَّأْمُور : نامُوسُ الرّاهبِ . * والتّامُورَةُ : عِرِّيسَةُ الأَسَدِ . وقِيلَ : أصْلُ هذه الكلمةِ سريانِيَّة .
هامش
( 1 ) البيت لأبى زبيد الطائي في ديوانه ص 121 ؛ ولسان العرب ( أمر ) ؛ وتهذيب اللغة ( 15 / 393 ) ؛ وتاج العروس ( أمر ) . ( 2 ) البيت لتميم بن مقبل في ديوانه ص 138 ؛ وتهذيب اللغة ( 15 / 296 ) ؛ وتاج العروس ( أمر ) .