تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المحكم والمحيط الأعظم — صفحة 174

مساهمون:

ص١٧٤
* وطَفَلُ العَشِىِّ : آخِرُه عِندَ غُروبِ الشَّمْسِ واصْفِرارِها ، يُقالُ : أَتَيْتُه طَفَلًا ، وعِشاءً طَفَلا ، فإمَّا أنْ يكونَ صِفَةً ، وإمَّا أَن يكونَ بَدَلًا . * وطَفَلَتِ الشَّمْسُ تَطْفُلُ طُفُولًا ، وطَفَّلَتْ : هَمَّتْ بالوُجُوبِ ، ودَنَتْ للغُروبِ . * وطَفَّلَ اللَّيلُ : أَقبلَ ظَلامُه ، وقِيلَ : طَفَّلَ اللَّيلُ دَنَا ، عَنِ ابنِ الأَعرابِىِّ ، وأنْشَدَ :
وطَيِّبَةٍ نَفْسًا بتَأْبِينِ هَالكٍ * تَذكَّرُ أَحْزانًا إذا اللَّيلُ طَفَّلَا « 1 »
قَوْلُه : طَيِّبةٍ نَفْسًا ، أي : أَنَّها لم تُعْطَ أَجْرًا على نَوحِ هَالِكها ، إنَّما تَنُوحُ لشَجْوِ أُخْرَى تَبكِى على ابْنِها أو غَيرِه . * وطَفَّلْنا ، وأَطْفَلْنا : دَخَلْنا في الطَّفَلِ . * وطَفَلُ الغَداةِ : مِن لَدُنْ ذُرورِ الشَّمسِ إلى اسْتِكمانِها في الأرضِ . * وطُفَيْلٌ : شَاعِرٌ مَعروفٌ . * وطُفَيْلُ الأَعْراسِ والعَرائسِ : رَجُلٌ من أَهلِ الكُوفَةِ من بنى عَبدِ اللَّهِ بنِ غَطَفانَ كانَ يَأْتِى الوَلائِمَ دُونَ أَن يُدْعَى إلَيْها ، وكان يَقولُ : وَدِدْتُ أَنَّ الكُوفَةَ بِرْكَةٌ مُصَهْرَجَةٌ ، فلا يَخْفَى عَلَىَّ منها شَىءٌ ، ثُمَّ سُمِّىَ كُلُّ وَارِشٍ طُفَيْلِيّا ، وصَرَّفُوا منه فِعْلًا ، فَقَالُوا : طَفَّلَ . * ورَجُلٌ طِفْلِيلٌ : يدخُلُ مع القَوْمِ فيَأْكُلُ طَعامَهم من غَيرِ أنْ يُدْعَى . * والطُّفالُ ، والطَّفالُ : الطِّينُ اليابِسُ يَمانِيَّةٌ . * وطَفِيلٌ : مَوْضِعٌ ، قَالَ :
وَهَل أَرِدَنْ يَوْمًا مِياهَ مَجَنَّةٍ * وهل تَبْدُوَنْ لِى شَامَةٌ وطَفِيلُ « 2 »
مقلوبه

لطف

* اللُّطْفُ : واللَّطَفُ : البِرُّ والتَّحَفِّى ، لَطُفَ به لَطَفًا ولَطَافَةً وألْطَفَه . * وأَلْطَفْتُه : أَتْحَفْتُه . * وهؤلاءِ لَطَفُ فُلانٍ ، أي أَصحابُه وأَهلُه الَّذِين يُلْطِفُونَه ، عن اللِّحيانِىّ ، قَالَ أَبو ذُؤَيبٍ :
* ولا لَطَفٌ يَبكِى عَلىَّ نَصيحُ * « 3 »
هامش
( 1 ) البيت بلا نسبة في لسان العرب ( طفل ) ؛ وتاج العروس ( طفل ) . ( 2 ) البيت لبلال ( مؤذن الرسول - صلى اللّه عليه وسلم - ) في لسان العرب ( طفل ) ، ( جلل ) ، ( شيم ) ؛ وجمهرة اللغة ص 102 ؛ وتاج العروس ( طفل ) ، ( شيم ) ؛ وبلا نسبة في لسان العرب ( طفل ) . ( 3 ) عجز بيت لأبى ذؤيب الهذلي في شرح أشعار الهذليين ص 150 ؛ ولسان العرب ( لطف ) ؛ وصدره :* فما لك جيران وما لا ناصرُ *.
المحكم والمحيط الأعظم — صفحة 174 | ابن سيده / عبد الحميد هنداوي