تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المحكم والمحيط الأعظم — صفحة 576

مساهمون:

ص٥٧٦
* وسِقاء مَجْئىٌّ : كذلك حكاه أبو زيد . قال أبو الحسن : ولم أسمعه بالواو ، والأصل الواو . * والجئاوة ، والجِئاء ، والجِياءة : وعاء توضع فيه القِدْر . وقيل : هي كل ما وُضِعت عليه من خَصَفة أو جِلْد أو غيره . مقلوبه :

جوأ

* جاء يجوء : لغة في يجئ . * وحَكَى سيبويه : أنا أَجُوءك وأُنْبُؤك ، على المضارعة التي حَدَدْتُ في الكتاب المخصِّص . ومثله هو مُنْحُدُر من الجبل ، على الإتْباع ، حكاه سيبويه أيضا . * وجاء : اسم رجل ، قال أبو دُوَاد الرُّؤَاسىّ :
ظلَّت يُحابِر تُدْعَى وَسْط أرحلنا * والمستميتون من جاءٍ ومن حَكَم « 1 »
وإنما أثبتُّه في هذا الباب وإن كانت مادَّته في الياء أكثر لأن الواو عينا أكثر من الياء . مقلوبه :

وجأ

* الوَجْءُ : اللَّكْز . * ووجَأه باليد والسكّين وَجْأ : ضَرَبه . * ووَجَأ في عنقه : كذلك . * ووَجَأ التَّيْسَ وَجْأ ، ووِجَاءً ، فهو مَوْجُوء ، ووَجِئٌ : إذا دَقَّ عُرُوق خُصْيَيه بين حَجَرين من غير أن يُخْرِجهما . وقيل : هو أن يرضَّهما . وقيل : الوَجْء : المصدر ، والوِجَاء : الاسم ، وفي الحديث : « مَن لم يستطِع الباءة فعليه بالصوم فإنه له وِجَاء » « 2 » ممدود ، فإن أخرجهما من غير أن يَرُضَّهما فهو الخصَاء ، فأمَّا قول عبد الرحمن بن حسَّان :
فكنتَ أذلَّ من وَتِد بقاع * يشجِّج رأسَه بالفِهْر واجى « 3 »
فإنما أراد : واجئ ، بالهمز ، فحوّل الهمزة ياء للوصل ولم يحملها على التخفيف القياسىّ ؛ لأن الهمز نفسه لا يكون وصلا ، وتخفيفه جارٍ مجرى تحقيقِه ، فكما لا يَصل
هامش
( 1 ) البيت لأبى دواد الرؤاسي في لسان العرب ( جأى ) . ( 2 ) أخرجه بنحوه البخاري ( ح 1905 ) ، وكذا مسلم ( 4 / 128 ) . ( 3 ) البيت لعبد الرحمن بن حسان في ديوانه ص 18 ؛ ولسان العرب ( وجأ ) .
المحكم والمحيط الأعظم — صفحة 576 | ابن سيده / عبد الحميد هنداوي