* وسِقاء مَجْئىٌّ : كذلك حكاه أبو زيد .
قال أبو الحسن : ولم أسمعه بالواو ، والأصل الواو .
* والجئاوة ، والجِئاء ، والجِياءة : وعاء توضع فيه القِدْر .
وقيل : هي كل ما وُضِعت عليه من خَصَفة أو جِلْد أو غيره .
مقلوبه :
جوأ
* جاء يجوء : لغة في يجئ .
* وحَكَى سيبويه : أنا أَجُوءك وأُنْبُؤك ، على المضارعة التي حَدَدْتُ في الكتاب المخصِّص .
ومثله هو مُنْحُدُر من الجبل ، على الإتْباع ، حكاه سيبويه أيضا .
* وجاء : اسم رجل ، قال أبو دُوَاد الرُّؤَاسىّ :
ظلَّت يُحابِر تُدْعَى وَسْط أرحلنا * والمستميتون من جاءٍ ومن حَكَم « 1 »
وإنما أثبتُّه في هذا الباب وإن كانت مادَّته في الياء أكثر لأن الواو عينا أكثر من الياء .
مقلوبه :
وجأ
* الوَجْءُ : اللَّكْز .
* ووجَأه باليد والسكّين وَجْأ : ضَرَبه .
* ووَجَأ في عنقه : كذلك .
* ووَجَأ التَّيْسَ وَجْأ ، ووِجَاءً ، فهو مَوْجُوء ، ووَجِئٌ : إذا دَقَّ عُرُوق خُصْيَيه بين حَجَرين من غير أن يُخْرِجهما .
وقيل : هو أن يرضَّهما .
وقيل : الوَجْء : المصدر ، والوِجَاء : الاسم ،
وفي الحديث : « مَن لم يستطِع الباءة فعليه بالصوم فإنه له وِجَاء » « 2 »
ممدود ، فإن أخرجهما من غير أن يَرُضَّهما فهو الخصَاء ، فأمَّا قول عبد الرحمن بن حسَّان :
فكنتَ أذلَّ من وَتِد بقاع * يشجِّج رأسَه بالفِهْر واجى « 3 »
فإنما أراد : واجئ ، بالهمز ، فحوّل الهمزة ياء للوصل ولم يحملها على التخفيف القياسىّ ؛ لأن الهمز نفسه لا يكون وصلا ، وتخفيفه جارٍ مجرى تحقيقِه ، فكما لا يَصل
هامش
( 1 ) البيت لأبى دواد الرؤاسي في لسان العرب ( جأى ) .
( 2 ) أخرجه بنحوه البخاري ( ح 1905 ) ، وكذا مسلم ( 4 / 128 ) .
( 3 ) البيت لعبد الرحمن بن حسان في ديوانه ص 18 ؛ ولسان العرب ( وجأ ) .