كانت الحاجةَ كما قالوا : مَنْ كانت أُمَّك ، حيث أوقعوا ( مَن ) على مؤنَّث . وإنما صيّر ( جاء ) بمنزلة ( كان ) في هذا الحرف لأنه بمنزلة المَثَل ، كما جعلوا عَسَى بمنزلة ( كان ) في قولهم :
« عَسَى الغُوير أبْؤُسا » ولا تقول : عسيت أخانا .
* والجائية : مِدَّة الجُرح والحُرَاج وما اجتمع فيه .
* والجِئَة ، والجِيئة : حُفْرة في الهَبْطة يجتمِع فيها الماءُ ، والأعرف الجِيَّة من الجَوَى الذي هو فساد الجوف ؛ لأن الماء يأجُن هنالك فيتغيَّر . والجمع : جِيَئٌ .
* وجَيْئة البَطْن : أسفلُ السُّرَّة إلى العانة .
* والجَيْئة : قِطْعة يرقع بها النّعْلُ .
وقيل : هي سَيْر يُخاط به ، وقد أَجاءها .
* والجَىْء ، والجِىء : الدُّعاء إلى الطعام والشراب .
وهو أيضا دعاء الإبل إلى الماء ، قال الهَرَّاء :
وما كان على الجِىء * ولا الهِىء امتداحيكا « 1 »
الجيم والهمزة والواو
جأو
* الجَأَى ، والجُؤْوَة : غُبْرة في حمرة .
وقيل : كُدْرة في صُدْأة ، قال :
تنازعها لونان وَرد وجُؤوة * ترى لأيَاء الشمس فيه تَحَدُّرا « 2 »
وأراد : وُرْدة وجُؤْوَة فوضع الصفة موضع المصدر .
* جأى ، واجْأوى ، وهو أجْأى ، والأنثى : جَأْوَاء .
* وكتيبة جَأواء : عليها صَدَأ الحديد وسوادُه .
* والجُؤْوة : قِطْعَة من الأرض غليظة حمراء في سواد .
* وجَأَى الثوب جَأْوًا : خاطه وأصلحه . وقد تقدم في الياء لأن الكلمة يائية وواويَّة .
* والجِئْوَة : سَيْر يخاط به .
* والجُؤْوتان : رُقْعتان يُرقع بهما السِّقاء من باطن وظاهر ، وهما متقابلتان .
هامش
( 1 ) البيت لمعاذ الهراء في لسان العرب ( جأجأ ) ، ( جيأ ) ، ( هأهأ ) ، ( هيأ ) .
( 2 ) البيت لذي الرمة في ملحق ديوانه ص 1870 ؛ وبلا نسبة في لسان العرب ( جوأ ) ، ( ورد ) .