* وشَرِق الموضعُ بأهله : امتلأ فضاق .
* وشَرِق الجَسَدُ بالطِّيب : كذلك . قال المخبَّل :
والزَّعْفران على تَرائبها * شَرِقاً به اللَّباتُ والنَّحْرُ « 1 »
* وشَرِق الشىءُ شَرَقاً ، فهو شَرِقٌ : اختلط . قال المُسيِّب بن عَلَسٍ :
شَرِقاً بماء الذَّوْبِ أَسْلَمه * للمُبْتَغيه مَعاقِل الدَّبْرِ « 2 »
* والتَّشريق : الصَّبْغُ بالزَّعْفران غير المُشْبَع ، ولا يكون بالعُصْفُر .
* وشَرِق الشىءُ شَرَقاً ، فهو شَرِقٌ : اشتدّت حُمرته بدم أو بحسن لون أحمر .
* وصَريعٌ شَرِقٌ بدمه : مُختضب .
* وشَرِق لونُهُ شَرَقا : احمرّ من الخجل .
* والشَّرْقِىُّ : صِبْغٌ أحمر .
* وشَرِقت عَيْنُه ، واشرَوْرَقَتْ : احمرّت .
* وشَرِق الدَّمُ فيها : ظهر .
* وشَرِقَ النَّخلُ ، وأشْرَقَ : لوَّنَ بُحْمَرة . قال أبو حنيفة : هو ظهورُ ألوان البُسر .
فأما ما جاء في الحديث من
قوله : « لعلكم تُدْرِكون قَوماً يُؤخِّرون الصَّلاةَ إلى شَرَقِ المَوْتى ، فصَلّوا الصلاة للوقت الذي تَعْرفون ثم صَلُّوا معهم » « 3 »
فقال بعضهم : هو أن يَشْرَقَ الإنسان بريقه عند الموت ، وقال : أراد أنهم يصلون الجمعة ، ولم يبق من النهار إلا بقدر ما بَقِى من نفس هذا الذي قد شَرِق بريقه عند الموت ، أراد فوت وقتها ، وقال بعضهم : هو إذا ارتفعت الشمس عن الحيطان ، وصارت بين القُبور ، كأنها لُجّة ،
وفي بعض الروايات :
« واجعلوا صَلاتكم معهم سُبْحَة »
: أي نافلة .
* والمُشرَّق : المصلَّى ، عن الأصمعي .
وقال أبو عبيدة : المُشَرَّق : سُوق الطائف ، وقول أبى ذؤيب :
حتّى كأنّى للحوادث مَرْوَةٌ * بصَفا المُشَرَّق كُلَّ يوم تُقْرَعُ « 4 »
هامش
( 1 ) البيت للمخبَّل السعدىّ في ديوانه ص 293 ؛ ولسان العرب ( شرق ) ؛ وتاج العروس ( شرق ) ؛ وبلا نسبة في تاج العروس ( ترب ) ؛ ولسان العرب ( ترب ) ؛ والمخصص ( 2 / 20 ) .
( 2 ) البيت للمسيب بن علس في ديوانه ص 611 ؛ ولسان العرب ( شرق ) ؛ وتاج العروس ( شرق ) .
( 3 ) ذكره بهذا اللفظ أبو عبيد في غريب الحديث ( 1 / 197 ) ، وبنحوه في صحيح ابن ماجة ( 1037 ) .
( 4 ) البيت لأبى ذؤيب الهذلي في شرح أشعار الهذليين ص 9 ؛ ولسان العرب ( شرق ) ؛ وجمهرة اللغة ص 731 ؛ -