وقد يكون الخَصم للاثنين والجميع والُمؤنث .
وفي التنزيل :
وَهَلْ أَتاكَ نَبَأُ الْخَصْمِ
إِذْ تَسَوَّرُوا الْمِحْرابَ [ ص : 21 ] وقوله عز وجل :
هذانِ خَصْمانِ
اخْتَصَمُوا فِي رَبِّهِمْ [ الحج : 22 ] . قال الزجاج : عنى المؤمنين والكافرين ، وكل واحد من الفريقين خصم .
و
جاء في التفسير : أن اليهود قالوا للمسلمين : دينُنا وكتابنا أقدم من دينكم وكتابكم ؛ فأجابهم المسلمون بأننا آمنا بما
أُنْزِلَ إِلَيْنا وَأُنْزِلَ إِلَيْكُمْ
، وآمنا
بِاللَّهِ وَمَلائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ *
، وأنتم كفرتم ببعض ؛ فظهرت حُجة المسلمين .
* والخَصِيم : كالخصم ؛ والجمع : خُصَماء وخُصمان .
* ورجل خَصِم : جَدِل ، على النَّسب ؛ وفي التنزيل :
بَلْ هُمْ قَوْمٌ خَصِمُونَ
[ الزخرف : 58 ] .
* وقوله تعالى : يَخَصِّمون [ يس : 49 ] فيمن قرأ به لا يخلو من أحد أمرين : إما أن تكون الخاء مسكّنة البتة ، فتكون التاء من « يختصمون » مختلسة الحركة ؛ وإما أن تكون التاء مشددة ، فتكون الخاء مفتوحة بحركة التاء المنقول إليها ، أو مكسورة لسكونها وسكون الصاد الأولى .
* وحكى ثعلب : خاصِم المرءَ في تراث أبيه ؛ أي تعلّق بشئ ، فإن أصبته وإلا لم يضرَّك الكلام .
* والخُصْم : الجانب ؛ والجمع : أخصام .
* والخُصْم : طَرف الرّاوية الذي بحذاء العَزْلاء في مُؤخّرها ، وطرفها الأعلى هو العُصْم ؛ والجمع : أخصام .
* وقيل : أخصام المزادة وخصومُها : زواياها . [ وخصوم السحابة : جوانبها ] ؛ قال الأخطل :
إذا طَعنت فيه الجنوبُ تحاملت * بأعجاز جَرَّار تداعَى خُصومُها « 1 »
* والأخصام : التي عند الكُلْية ، وهي من كل شئ ؛ قال أبو محمد الحَذْلمىّ يصف الإبل :
هامش
( 1 ) البيت للأخطل في ديوانه ص 129 ؛ ولسان العرب ( خصم ) ؛ وتهذيب اللغة ( 7 / 155 ) ؛ وتاج العروس ( خصم ) .