* ورجل مِفْضَغٌ : يتشدّق ويلحن ؛ كأنه يَفْضغ الكلام .
الغين والضاد والباء
غضب
* الغَضَب : نقيض الرِّضا .
* وقد غَضِب عليه غَضَباً ، وتغضَّب .
* وغَضِب له : غضب على غيره من أجله ، وذلك إذا كان حيّا ، فإن كان ميّتا قلت :
غضب به ؛ قال دريد بن الصمة يرثى أخاه عبد اللَّه :
فإن تُعِقب الأيامُ والدهرُ فاعلموا * بنى قاربٍ أنّا غِضابٌ بَمعْبدِ
وإن كان عبد اللّه خَلّى مكانَه * فما كان طيّاشاً ولا رَعش اليَدِ
« 1 » قوله « معبد » ، يعنى : عبد اللَّه ، فاضطر .
* ورجل غَضب ، وغَضُوب ، وغُضُبٌ ، وغُضُبَّةٌ : وغَضُبَّة ، وغَضبان ؛ والأنثى : غَضبى ، وغَضوب ؛ والجمع : غِضاب ، وغُضابى ؛ عن ثعلب .
* وقال اللحياني : فلانٌ غضبانُ ، إذا أردت الحالَ ، وما هو بغاضب عليك أن تشتمه .
* قال : وكذلك يقال في هذه الحروف وما أشبهها إذا أردت : افَعلْ ذاك ، إن كنت تريد أن تفعل .
* وقد أغضبه .
* وغاضبتُ الرجل : أغضبتُه ، وأغضبني ، وفي التنزيل :
وَذَا النُّونِ إِذْ ذَهَبَ مُغاضِباً
[ الأنبياء : 87 ] .
قيل : مُغاضبا لرّبه .
وقيل : مُغاضبا لقومه .
والأول أصح ؛ لأن العُقوبة لم تحلّ به إلا لمُغاضبته ربه .
* وقولهم : غَضَب الخيل على اللُّجم : كَنَّوا بغَضبها عن عَضّها على اللُّجم ، كأنها إنّما تعضُّها لذلك .
* وقوله ، أنشده ثعلب :
هامش
( 1 ) البيتان لدريد بن الصمة في لسان العرب ( غضب ) . والأول منهما في ديوانه ص 70 ؛ ومقاييس اللغة ( 4 / 428 ) ؛ وتهذيب اللغة ( 8 / 17 ) . والثاني منهما في ديوانه ص 65 ؛ وتهذيب اللغة ( 9 / 333 ) ، والرواية فيه :( فما كان وقافا ولا طائش اليد ).