* وأغرقه الناسُ : كَرّوا عليه فَغلبوه .
* وأغرقْته السِّباع ، كذلك ؛ عن ابن الأعرابي .
* والغِرْياق : طائر .
* والغِرْقِئ : القِشرة المُلتزقة ببياض البيض .
* وغَرقأتِ البيضَةُ : خَرجت وعليها قشرة رقيقة .
* وغَرْقأت الدّجاجة : فعلت ذلك .
* وغرقأ البيضةَ : أزال غِرقَتَها .
* قال ابن جنّى : ذهب أبو إسحاق إلى أن همزة « الغرقئ » زائدة ، ولم يعلِّل ذلك باشتقاق ولا غيره .
* قال : ولست أرى للقضاء بزيادة هذه الهمزة وجها من طريق القياس ، وذلك أنها ليست بأولى فيُقضى بزيادتها ، ولا نجد فيها معنى « غرق » ، اللهم إلا أن نقول : إن « الغرقئ » يحتوى على جميع ما يُخِفيه من البيضة ، ويَغترقه .
وهذا عندي فيه بعد ، ولو جاز اعتقاد مثله على ضعفه لجاز لك أن تعتقد في همزة « كِرْفئة » أنها زائدة وتذهب إلى أنها في معنى : كرف الحمار ، إذا رفع رأسه لشَمّ البَول ؛ وذلك لأن السحاب أبدا كما تراه مُرتفع ، وهذا مذهب ضعيف .
الغين والقاف واللام
غلق
* غَلَق البابَ ، وأغلقه ، وغَلّقه ، الأولى عن ابن دُريد ، عزاها إلى أبى زيد ، وهي نادرة ؛ وفي التنزيل :
وَغَلَّقَتِ
الْأَبْوابَ [ يوسف : 23 ] ؛ قال سيبويه :
غَلَّقَتِ
الْأَبْوابَ ، للتكثير ؛ وقد يقال : أغلقت ، يراد بها التكثير .
* قال : وهو عربى جيد .
* وباب غُلُقٌ : مُغْلَق .
* والمِغلاق : المِرْتاج .
* والغَلَق : ما يُغلق به ويُفتح .
* الجمع : أغلاق .
* قال سيبويه : يُجاوزوا به هذا البناء .
* واستعاره الفرزدق ، فقال :