وقد أنشطها المَرْعى المُخصِب ، فأصواتُ هذِه النِّبال كأصوات هذه الوُحوش ذوات الأطفال ، وإن أنْفِزت في يوم مَطر مُخْضِل ؛ أي ، فلهذه النبل فَضْل من أجل إحكام الصَّنعة وكرم العِيدان .
* واستخار الرجلَ : استعطفه .
قال كُراع : أصله : أن تُعْرك أذن الجُؤْذر فتَسمع أمه خُواره فتخرج فتُصاد ؛ قال الكُميت :
ولن يُسْتخير رُسومَ الدِّيار * لعَوْلته ذو الصِّبا المُعْولِ
« 1 » فعين « استخرت » على هذا ، واو .
وقد تقدّم ذلك في الياء ، لأنك إذا استعطفته ودعوتَه فإنك إنما تطلب خيره .
* وخار الرجلُ خُؤُوراً ، وخَوِر خَوَراً ، وخَوّر : ضَعُف .
* ورجل خائر ، وخَوّار : ضعيف .
* وكُل ما ضَعُف ، فقد خار .
وخوّره : نَسبه إلى الخوَر ؛ قال :
لقد عَلِمْتِ فاعُذلينى أو دَعِى * أنّ صُروفَ الدَّهر من لا يَصبْرِ
على المُلمّات بها يخوِّرِ
« 2 » * والخَوّارة : الاستُ ، لضعفها .
* وسَهم خَوّار ، وخَؤُورٌ : ضعيف .
* والخُور ، من النِّساء : الكثيراتُ الرِّيب لفسادهنّ وضعف أحلامهن ؛ لا واحد له ؛ قال الأخطل :
يَبيتُ يَسُوفُ الخُورَ وَهْىَ رَواكدٌ * كما ساف أبكار الهِجان فَنِيقُ
« 3 » * وناقةٌ خَوّارة : غزيرةُ اللبن ؛ وكذلك الشاة .
* والجمع : خُور على غير قياس . قال القُطامىّ :
هامش
( 1 ) البيت للكميت في ديوانه ( 2 / 40 ) ؛ ولسان العرب ( خور ) ، ( خير ) ، ( غول ) ؛ وتاج العروس ( خور ) ؛ ويروى ( بعولته ) .
( 2 ) الرجز بلا نسبة في لسان العرب ( خور ) ؛ وتاج العروس ( خور ) ؛ ويروى ( أوذرى ) بدلًا من ( أودعى ) .
( 3 ) البيت للأخطل في ديوانه ص 475 ؛ ولسان العرب ( خور ) ؛ وتاج العروس ( خور ) ؛ وبلا نسبة في الجيم ( 3 / 76 ) .