تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المحكم والمحيط الأعظم — صفحة 194

مساهمون:

ص١٩٤

الخاء واللام والنون

لخن

* اللّخَنُ : نَتْن الرِّيح عامّةً . * وقيل : اللَّخَن : نَتْنٌ يكون في أرفاغ الإنسان ، وأكثر ما يكون في السُّودان . * وقد لَخِنَ لَخَنا ؛ وهو ألَخْنُ . * ولَخِن السِّقاءُ لَخَناً ، وألْخن : فهو لَخِنٌ : تَغيّر طَعمُه ورائحته ؛ وكذلك الْجِلد في الدِّباغ . * ولَخِنَ الجَوْزُ لخَنَا : تغيَّرت رائحتهُ . * واللّخَن : قُبْحُ رِيح الفَرج ؛ وامرأة لَخْناء . * والألْخَن : الذي لم يُخْتن ؛ وقيل : هو الذي يُرَى في قُلْفته قبل الخِتان بياضٌ عند انقلاب الجلِدة . مقلوبه :

نخل

* نَخَل الشىءَ ينْخُله نَخْلًا ، وتَنَخله ، وانْتَخله : صَفّاه واختاره . * وكل ما صُفِّى ليُعْزَل لُبابُه : فقد انْتُخل ، وتُنُخِّل . * والنُّخالة ، أيضا : ما بَقى في المُنخل مما يُنْخل ؛ حكاه أبو حنيفة ، قال : وكل ما نُخل فما يَبقى فلم يُنتخل نُخالة ؛ وهذا على السَّلب . * والمُنْخُلُ ، والمُنخَل : ما يُنخل به ، لا نظير له إلا قولهم : مُنْصُل ، ومُنْصَل . * وأما قولهم فيه : مُنْخُل ، فعلى البدل بالمُضارعة . * والسحابُ ينخُل البَرَد والرَّذاذ ، وَينْتخله . * والنَّخلة : شجرة الثمر ؛ الجمع : نَخل ، ونَخيل . * واستعار أبو حنيفة النخل لشجر النارَجيل وما شَاكله ، فقال : أخبرت أن شجرة الفوفل نخلة مثل نخلة النار جيل تحمل كبائس فيها الفوفل أمثال التمر ، وقال مرة يصف شجرة الكاذى : هو نخلة في كل شئ من حليتها . وإنما يريد في كل ذلك أنه يشبه النخلة . قال : وأهل الحجاز يؤنثون النخل ؛ قال اللَّه تبارك وتعالى :
وَالنَّخْلُ
ذاتُ الْأَكْمامِ [ الرحمن : 11 ] ، وأهل نجد يُذكّرون ؛ قال الشاعر في تذكيره :