* وجاء يتخرَّم زَنْدُه ؛ أي : يركبُنا بالظُّلم والحُمق ، عن ابن الأعرابي ؛ قال : وقال ابن قنان لرجل ، وهو يتوعده : واللَّه لئن انتحيتُ عليك فإني أراك يتخرّم زندك ؛ وذلك أن الزند إذا تَخرّم لم يُور القادحُ به نارا ؛ وإنما أراد أنه لا خَير فيه ، كما أنه لا خير في الزَّند المُتخرم .
* ومَخْرمة ، ومُخَرَّم ، وخُريم : أسماء .
* وخُرمان ، وأم خُرْمان : موضعان .
* والخَرْماء : عَين بالصْفراء كانت لحَكيم بن نَضلة الغِفارىّ ؛ ثم اشتريت من ولده .
* والخرماء : فرسٌ لبنى أبى رَبيعة .
* والخُرَّمان : نَبت .
مقلوبه :
خمر
* خامر الشَّىءُ الشىءَ : قاربه وخالَطه ؛ قال ذو الرُّمة :
هامَ الفؤادُ بذِكْراها وخامَره * منها على عُدَواءِ الدَّارِ تَسْقِيمُ
« 1 » * ورجلٌ خَمِرٌ : خامَره داءٌ ؛ وأُراه على النَّسب ؛ قال امرؤُ القيس :
أحارَ بن عَمْرٍو كأنِّى خَمِرْ * ويَعْدُو على المَرء ما يأتمرْ
« 2 » * والخَمْرُ : ما أسكر من عَصيرِ العِنَب ، لأنها خامَرَت العقلَ .
* وقال أبو حنيفة : قد تكون الخَمر من الحُبوب ، فجعل الخَمر من الحبوب ، وأظُّنه تَسَمُّحاً منه ، لأن حقيقة الخمر إنما هي للعِنب دون سائر الأشياء . والأعرف في الخمر التأنيث ، وقد تُذكّر ، والعرب تسمِّى العِنَب خَمراً ، وأظنّ ذلك لكونها منه ، حكاه أبو حنيفة ، قال : وهي لُغة يمانَية ؛ وقال في قوله تعالى :
إِنِّي أَرانِي أَعْصِرُ خَمْراً
[ يوسف : 36 ] إن الخمر ، هنا : العنب ؛ وأراه سمّاها باسم ما في الإمكان أن تؤول إليه ، والعربُ كثيراً ما تُسَمّى الشئ باسم ما يَؤول إليه .
* قال أبو حنيفة : وزَعم بعضُ الرُّواة أنه رأى يمانيا قد حَمل عِنباً ، فقال له : ما تَحمل ؟
فقال خمراً ، فسمَّى العِنبَ خمرا .
* والجمع : خُمور ؛ وهي الخَمْرة .
هامش
( 1 ) البيت لذي الرمة في ديوانه ص 384 ؛ ولسان العرب ( خمر ) ، ( سقم ) ؛ وتهذيب اللغة ( 3 / 111 ) ؛ ومقاييس اللغة ( 4 / 251 ) ؛ ومجمل اللغة ( 3 / 456 ) ؛ وتاج العروس ( خمر ) ، ( سقم ) ؛ وأساس البلاغة ( عدد ) ؛ والعين ( 3 / 215 ) ؛ وبلا نسبة في لسان العرب ( عدا ) ؛ وتاج العروس ( عدا ) .
( 2 ) البيت لامرئ القيس في ديوانه ص 154 ؛ ولسان العرب ( أمر ) ، ( خمر ) ، ( نقس ) ؛ وأساس البلاغة ( أمر ) .