تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المحكم والمحيط الأعظم — صفحة 168

مساهمون:

ص١٦٨

الخاء والراء والنون

خنر

* أُم خِنَّوْر ، وخَنُّور : الضَّبُع ، والبَقرة ؛ عن أبي ريَاش . * وقيل : الداهية . وأم خَنُّور ، وخَنَوَّر ، وخِنَّوْر : الدنيا . * وأم خَنُّور : مِصر ؛ وفي الحديث : أُم خَنُّور يساق إليها القِصَار الأعمار . رواه أبو حنيفة الدِّينورىّ . * والخَنُّور : النِّعمة . * وقيل : إنما سُميت مصر بذلك لِنعمتها ، وذلك ضَعيف . * وأم خَنُّور : الاسْت ؛ وشكّ أبو حاتم في شدّ النون ؛ ويقال لها أيضا : أم خِنَّوْر . * والخَنَوَّر : قصب النُّشّاب . ورواه أبو حنيفة : الخَنُّور ، وقال مرةً : خَنَّوْر ، أو خَنُّور ، فأفصح بالشك . * وقيل : هي كل شَجرة رِخْوة خوَّارة . * وقال أبو حنيفة : الخَنُّور ، بفتح الخاء وضم النون : الشجر الرَّخْو الخوَّار . مقلوبه :

نخر

* نَخَر الإنسانُ والحمارُ والفرسُ ، يَنْخِرُ ، ويَنْخُر ، نَخيراً : مَدّ الصوت والنَّفس في خياشيمه . * والمَنْخِر ، والمَنْخَر ، والمِنْخِر ، والمُنْخُر والمُنْخُور : الأنف . * قال اللحيانىّ : وقالوا في كُل ذي مَنْخَر : إنه لمُنتفخ المَناخر ، كما قالوا : إنه لمُنتفخ الجوانب ؛ قال : كأنهم فرّقوا الواحد فجعلوه جمعاً ؛ وأما سيبويه فَذهب إلى تعظيم العُضو فجعل كل واحد منه مَنْخَرا ، والفَرضان مقتربان . * ونُخْرتا الأنف : خَرقاه . * وقيل : نُخرته : مُقدّمه . * وقيل : هي ما بين المُنخُرَين . * وقيل : أرنبته . يكون للإنسان والشاة والناقة والفَرس والحمار .
المحكم والمحيط الأعظم — صفحة 168 | ابن سيده / عبد الحميد هنداوي