* ورجُلٌ نَحَّامٌ : بخيلٌ ، إذا طُلِبَتْ إليه حاجَةٌ كثُر سُعالُه عِندها ؛ قال « طَرَفةُ » :
أرَى قَبْرَ نِحَّامٍ بخيلٍ بمالهِ * كقبرِ غَوِىّ في البَطالةِ مُفسِد « 1 »
وقد نَحَم نَحيمًا .
* والنَّحيمُ : صَوتُ الفَهْدِ ونحوِه من السباعِ . والفِعلُ كالفعلِ والمصدرُ كالمصدْرِ .
والنَّحيمُ : صوتٌ من صدْرِ الفَرَسِ .
* والنُّحامُ : طائِرٌ على خِلْقَةِ الإوَزّ ، واحِدَتُه نُحامَةٌ .
والنَّحَّامُ : فَرَسٌ لِبَعضِ فُرسانِ العَرَبِ ، أُراه « السُّلَيكَ بنَ السُّلَكةِ » قال :
كأن قوائِمَ النَّحَّامِ لمَّا * تَرحَّلَ صُحْبَتى أُصُلًا مَحالُ « 2 »
* والنَّحَّامُ : اسمُ فارسٍ من فُرسانِهم .
مقلوبه :
محن
* المِحْنَةُ : الخِبرَةُ . وقد امتَحنَهُ . وامتَحنَ القولَ ، نَظر فيه ودَبَّره .
وقولُ « ملَيحٍ الهُذَلىّ » :
وحُبُّ لَيلى ، ولا تُخشَى مَحُونَتُه * صَدْعٌ لِنَفْسِك مِمَّا ليس يُنتقَدُ « 3 »
قال « ابنُ جِنىّ » : مَحُونَتُه عارُه وتَباعَتُه يَجوزُ أن يكونَ مُشْتَقًا من المِحْنَةِ لأنَّ العارَ من أشدّ المِحَنِ ، ويجوزُ أن يكونَ مَفْعَلَةً مِن الحَيْنِ ، وذلك أنَّ العارَ كالقَتْلِ أو أشدَّ .
* ومَحَنه عشرينَ سَوْطا ، ضَربَه . وَمَحنَ السَّوْطَ ، لَيَّنَه .
مقلوبه :
منح
* مَنَحه الشاةَ والناقةَ يَمْنِحُه ويَمْنَحه ، أعاره إيَّاها . وقال « اللحيانِىُّ » : مَنَحه النَّاقةَ . جَعَلَ له وَبَرَها ولَبَنَها وَولَدها ؛ وهي المِنْحةُ والمَنيحةُ - قال : ولا تَكونُ إلا المُعارَةَ لِلَّبنِ خاصةً .
والمِنْحةُ : مَنْفَعتهُ إيَّاه بما يَمْنَحُه . ومَنَحه أعطاه . وقيل : كلُّ شىءٍ تَقْصِدُ به قَصْدَ شىءٍ فقد منحَه إيَّاه ، كما تَمنَحُ المرأةُ وجْهَها المرآةَ ، كقوله :
هامش
( 1 ) البيت لطرفة بن العبد في ديوانه ص 33 ؛ ولسان العرب ( نحم ) ؛ وتهذيب اللغة ( 4 / 381 ) ؛ وتاج العروس ( نحم ) ؛ وبلا نسبة في كتاب العين ( 3 / 252 ) .
( 2 ) البيت للسليك بن السلكة في ديوانه ص 28 ؛ ولسان العرب ( حور ) ، ( حزم ) ، ( نحم ) ؛ وجمهرة اللغة ص 573 ؛ وتاج العروس ( حور ) ، ( نحم ) ؛ وبلا نسبة في جمهرة اللغة ص 663 .
( 3 ) البيت لمليح الهذلي في شرح أشعار الهذليين ص 1016 ؛ ولسان العرب ( حين ) ، ( محن ) ؛ وتاج العروس ( حين ) ، ( محن ) ؛ وكتاب الجيم ( 3 / 255 ) .