يَدْعُون عَنْتَرَ والرّماحُ كأنَّها * أشْطانُ بِئْرٍ في لبَانِ الأدْهَمِ
« 1 » معناه : يقولون : يا عَنْترُ ، فدَلَّتْ يَدْعون عليها .
* وهو مِنِّى دَعْوَةُ الرَّجُلِ وَدَعْوَةَ الرَّجُلِ أي قَدْرُ ما بيني وبينه ذلك . يُنصب على أنه ظرفٌ ويُرفع على أنه اسمٌ .
* ولبنى فلانٍ الدَّعْوةُ على قومِهم أي يُبْدَأُ بهم في الدُّعاءِ .
* وتداعَى القومُ على بنى فلان إذا دعا بعضهم بعضًا حتى يجتمعوا ، عن اللحيانىّ .
* وما بها دُعْوِىّ أي أحدٌ يَدْعو .
* والتَّداعى والادّعاءُ : الاعْتِزاءُ في الحَرْب لأنهم يتدَاعَوْن بأسمائهم .
* ودعاه إلى الأمير : ساقه ، وقوله تعالى :
وَداعِياً
إِلَى اللَّهِ بِإِذْنِهِ وَسِراجاً مُنِيراً [ الأحزاب : 46 ] معناه داعيًا إلى توحيد اللَّه وما يُقَرِّب منه .
* ودَعاه الماءُ والكَلأُ ، كذلك ، على المثل .
* والنبىُّ صَلَى اللّه عليه وسلّم داعى اللَّه عزَّ وجلّ وكذلك المُوَذِّنُ .
* والدَّاعِيَةُ : صَرِيخُ الخيْلِ في الحروب لدُعائِه من يَسْتَصْرِخُه .
* وداعية اللَّبنِ : بَقِيَّتُه التي تدعو سائِرَه .
* وَدَعَّى في الضَّرْعِ . أبْقى فيه دَاعِيَة اللَّبَن .
* وَدَعا الميتَ : نَدَبه كأنه ناداه .
* والتَّدَعِّى : تَطْرِيبُ النائحةِ وهو من ذلك . هذه عن اللحيانىّ .
* والدَّعْوَةُ والدِّعْوَةُ والمَدْعاةُ : ما دعَوْتَ إليه من طعامٍ وشرابٍ ، الكَسْرُ في الدّعْوَةِ لعَدِىّ الرِّبابِ ، وسائرُ العرب يَفتحون ، وخصَّ اللحياني بالدَّعْوَةِ الوليمةَ .
* وفلانٌ في خير ما ادّعَى أي ما تَمَنَّى ، وفي التنزيل :
وَلَهُمْ ما يَدَّعُونَ
[ يس : 57 ] معناه ما يَتَمَنَّوْن وهو راجع إلى معنى الدُّعاءِ أي ما يَدَّعِيه أهلُ الجنَّة .
* ودعاه اللَّهُ بما يَكْرَهُ : أنْزَلَه به ، قال :
دَعاكَ اللَّهُ مِنْ قَيْسٍ بِأفْعَى * إذا نامَ العُيونُ سَرَتْ عَلَيْكا
« 2 »
هامش
( 1 ) البيت لعنترة في ديوانه ص 216 ؛ ولسان العرب ( شطن ) ، ( دعا ) ؛ وبلا نسبة في لسان العرب ( عنتر ) .
( 2 ) البيت لأبى النجم في تهذيب اللغة ( 3 / 123 ) ؛ وبلا نسبة في لسان العرب ( قيس ) ، ( دعا ) ؛ وأساس البلاغة ( دعو ) ؛ وتاج العروس ( قيس ) ، ( دعا ) ؛ ومقاييس اللغة ( 2 / 280 ) .