و
في الحديث : استَعَزّ برسول اللَّه صلّى اللّه عليه وسلّم مَرضُه « 1 » .
* واسْتَعَزَّ على المريض : اشتدّ وجَعُه .
* وفرس مُعْتَزَّة : غليظة اللحم شديدته .
وقولهم : تَعَزَّيْتُ عنه ، أي تصَبَّرْت : أصلها من تعزَّزْت ، أي تشدَّدت ، مثل تظَنَّيْتُ من تظنَّنت ، ولها نظائر سيأتي ذكرها إن شاء اللّه . والاسم منه العَزَاء .
وقول النبىّ صلّى اللّه عليه وسلّم : « من لم يتَعَزَّ بعَزَاءِ اللّه ، فليسَ منَّا »
فسره ثعلب فقال : معناه : مَنْ لم يُسْنِد أمرَه إلى اللّه .
* والعَزَّاء : السنة الشديدة ، قال :
* ويَعْبِطُ الكُومَ في العَزَّاءِ إنْ طُرِقا * « 2 »
وقيل : هي الشدَّة .
* وشاة عَزُوز : ضيِّقة الأحاليل ، وكذلك الناقة ، والجمع : عُزُز ، وقد عَزَّت تَعُزُّ عُزُوزا ، وعَزُزَتْ عُزُزاً بضمتين ، عن ابن الأعرابىّ . وتعزَّزت . والاسم : العَزَز ، والعَزاز .
ويقال : فلان عَنْز عزوز ، لها دَرٌّ جَمّ ؛ وذلك إذا كان كثير المال شحيحا . وأعزَّت الشاة :
استبان حملُها ، وعظُم ضَرْعها .
* وعازَّ الرجلُ إبلَه وغنمه مُعازَّة : إذا كانت مِراضا ، لا تقدر أن ترعَى ، فاحتشَّ لها ولقَّمها ، ولا تكون المُعازَّة إلا في المال ، ولم يُسْمَع في مصدره عِزاز .
. * وعَزَّه يَعُزُّه عَزّا ؛ قَهَرهُ وغلَبَه ؛ وفي التنزيل :
وَعَزَّنِي
فِي الْخِطابِ [ ص : 23 ] ؛ وفي المَثَل : « مَنْ عَزَّ بَزّ » ، أي مَن غلَب سَلَب . وقوله :
* عَزَّ على الرّيح الشَّبوبَ الأعْفَرا * « 3 »
أي غلبه ، وحال بينه وبين الريح ، فردَّ وجوهَها . ويعنى بالشَّبوب : الظبي ، لا الثَّور ، لأن الأعفر ليس من صفات البقرة .
* وعازَّنى فعزَزْته : أي غالبني فغَلَبته . وضمُّ العين في مثل هذا مُطَّرد ، وليس في كلّ شئ يقال : فاعلنى ففعَلْتُه .
هامش
( 1 ) « صحيح » : أخرجه أحمد وأبو داود ، وانظر صحيح أبى داود ( ح 3895 ) .
( 2 ) الشطر للعجاج في كتاب العين ( 1 / 76 ) ؛ وليس في ديوانه ط . مكتبة أطلس ، دمشق ؛ وبلا نسبة في لسان العرب ( عزز ) ؛ ومقاييس اللغة ( 4 / 14 ) ؛ وتاج العروس ( عزز ) .
( 3 ) الرجز بلا نسبة في لسان العرب ( عزز ) .