وقد ضَرُع ضَراعَةً . وأضْرَعه الحُبُّ وغيرُه .
قال أبو صخر :
ولَمَا بَقِيتُ لَيَبْقَيَنَّ جَوًى * بينَ الجوَانح مُضْرِعٌ جِسْمى « 1 »
* ورجلٌ ضارع ، بَيِّن الضُّرُوع والضَّراعة : ناحل .
* وضَرَعَتِ الشَّمْسُ وضَرَّعَتْ : غابت ، أو دَنَتْ مِنَ المَغِيب . وضَرَّعَتِ القِدرُ : حان أن تُدْرِك .
* وضَرْع الشَّاةِ والنَّاقة : مَدَرُّ لَبنها . والجمع : ضُرُوع .
* وأضْرَعَتِ الشَّاةُ والنَّاقة ، وهي مُضْرِع : نَبَت ضَرْعُها أو عَظُم .
* والضَّرِيعَة ، والضَّرْعاء جميعًا : العظيمة الضَّرْع من الشاء والإبل . وشاة ضَرِيع : حسنَة الضَّرْع .
* وأضْرَعَتِ الناقة ، وهي مُضْرِع : نزل لَبنها من ضَرْعِها قرب النِّتاج .
* وما له زَرْع ولا ضَرْع : يعنى بالضَّرْع : الشاة والناقة . وقول لَبيد :
وخَصْمٍ كَنادى الجنّ أسقَطْتُ شأوَهمْ * بِمُسْتَحْوِذٍ ذِى مِرَّةٍ وضُرُوع « 2 »
فسَّره ابن الأعرابىّ ، فقال : معناه : واسعٌ له مخارِج كمخارج اللَّبَن . ورواه أبو عُبَيد :
« وصُرُوعِ » ، وهي الضروب من الشئ ، يعنى : « ذي أفانين » .
* والضُّرُوع : عِنب أبيض ، كبير الحَبّ ، قليل الماء ، عظيمُ العَناقيد .
* والمُضارع : المُشْبِه . والمضارع من الأفعال : ما أشْبَه الأسماء ، وهو الفِعل الآتي والحاضِر . والمُضارع في العَرُوض : « مَفاعِيلُ فاعِلاتُنْ » ، مفاعِيلُ فاعلاتُنْ » ، كقوله :
دعانِى إلى سُعادِ * دواعي هَوَى سُعادِ « 3 »
سُمّى بذلك ، لأنه ضارَع المُجْتَثّ .
* والضَّريع : نبات أخضر مُنْتِن خَفيف ، يَرْمى به البحر ، وله جَوْف . وقيل : هو يَبيس العَرْفج والخُلَّة . وقيل : ما دام رَطْبا فهو ضَرِيع ، فإذا يَبِس فهو الشِّبْرِق . قال الزّجَّاج : وهو
هامش
( 1 ) البيت لأبى صخرة في شرح أشعار الهذليين ص 975 ؛ وتاج العروس ( ضرع ) ؛ ولصخر في لسان العرب ( ضرع ) .
( 2 ) البيت للبيد في ديوانه ص 71 ؛ ولسان العرب ( حصد ) ، ( صرع ) ، ( ضرع ) ؛ وتهذيب اللغة ( 2 / 24 ، 4 / 228 ) ؛ وتاج العروس ( صرع ) ، ( ضرع ) . يروى « وصروع » بدل « وضروع » ، ويروى « كبادى » بدل « كنادى » .
( 3 ) البيت بلا نسبة في لسان العرب ( ضرع ) ؛ وتاج العروس ( ضرع ) ، ( كفف ) ؛ وروايته « سعادا » بالمنع من الصرف في الشطرين .