* وجامَعَها مُجامعة وجمِاعا : نَكَحَها . وجامعَه على الأمر : مالأَه ، والمصدر كالمصدر .
* وقِدْرٌ جِماع ، وجامعة : عظيمة . وقيل : هي التي تجمع الجَزُور .
* وجمَع أمرَه ، وأجمَعَه ، وأجمع عليه : عَزَم ، كأنه جمَعَ نفسَه له . وقُرئ :
فَأَجْمِعُوا
أَمْرَكُمْ وَشُرَكاءَكُمْ [ يونس : 71 ] بالقطع ، والوصل . قال الفارسىّ : مَن قَطَع أراد : فأجمعوا أمرَكم ، وأجمَعُوا شُركاءكم ، كقوله :
يا لَيتَ زَوْجَكِ قد غَدَا * مُتَقَلِّداً سَيفا ورُمْحا « 1 »
أي : وحاملا رُمْحا . قال : بعض النحويين يُطْرِده ، وبعضهم لا يُطْرِده . وقد أنْعَمت حقيقة هذا في الكتاب « المخصَّص » .
* وفلاة مُجَمِّعة : يجتمع فيها القومُ خوف الضَّلال ؛ كأنها تُجَمِّعهم .
* والجُمُعَة ، والجُمْعَة ، والجُمَعة : يوم العَرُوبة ، سُمّى به ، لاجتماع الناس فيه . وقيل :
الجُمْعة على تخفيف الجُمُعة ، والجُمَعة : التي تجمع الناس كثيرا ، كما قالوا : رجل لُعَنَة ، يُكثرُ لَعْنَ الناس ، ورجل ضُحَكَة : يُكثر الضَّحِك .
وزعم ثعلب أن أوَّلَ من سَماه به كعب بن لُؤَىّ . وكان يقال لها العَرُوبة . وقال الفرّاء :
رُوى عن ابن عباس رضوان اللّه عليه أنه قال : إنما سُمّى يومَ الجُمُعة . لأن اللّه جمع فيه خلق آدم . وقال قوم : إنما سُمّيت الجُمُعة في الإسلام ، وذلك لاجتماعهم في المسجد . وقال ثعلب : إنما سُمّى يومَ الجُمُعَة ، لأن قُريشا كانت تجتمع إلى قُصَىّ في دار النَّدْوة .
قال اللِّحيانىّ : كان أبو زِياد وأبو الجَرَّاح يقولان : مَضَتِ الجُمُعة بما فيها ، فيوحِّدان ويُؤَنِّثان .
وكانا يقولان : مضَى السبت بما فيه ، ومضى الأحد بما فيه ، فيُوَحِّدان ويُذَكِّران ، واختلفا فيما بعد هذا : فكان أبو زِياد يقول : مضى الاثِنان بما فيه ، ومضى الثُّلاثاء بما فيه ، وكذلك الأربَعاء والخميس . قال : وكان أبو الجراحِ يقول : مضى الاثنان بما فيهما ، فيُثَنِّى ، ومضَى الثلاثاء بما فيهنّ ، ومضى الأربعاء بما فيهنّ ، ومضى الخميس بما فيهنّ ، فيَجمع ويُؤَنِّث ؛ يُخْرج ذلك مُخْرَجَ العدد .
* وَجمَّع الناسُ : شَهدوا الجُمُعة ، وقَضوُ الصلاة فيها . وحَكى ثعلب عن ابن الأعرابىّ :
لا تكُ جُمَعِيّا ، بفتح الميم ، أي ممن يصوم الجُمُعة وحْدَها .
* وجَمْعٌ : المُزْدَلِفة ، معرفةٌ كعَرَفات .
قال أبو ذُؤَيب :
هامش
( 1 ) البيت بلا نسبة في لسان العرب ( رغب ) ، ( زجج ) ، ( مسح ) ، ( قلد ) ، ( جدع ) ، ( جمع ) ، ( هدى ) .