تَرَنُّمَ النحْلِ أَبى لا يَهْجَعُ « 1 »
قوله « تسْجَع » : يعنى حنينَ الوتر لإنباضِه . يقول : كأنها تحِنّ حَنينا متشابها . وكله مِنَ الاستواء والاستقامة والاشتباه .
* وسَجَعَ له سَجْعا : قَصَد .
العين والجيم والزاي
[ عجز ]
* العَجْز : نقيض الحَزْم . عَجَز عن الأمر يَعْجِز ، وعَجِز عَجِزاً فيهما .
* ورجل عَجُزٌ وعَجِز : عاجز .
* وامرأة عاجِز : عاجزة عن الشئ ؛ عن ابن الأعرابىّ .
* والمَعْجَزة : العَجْز . قال سيبويه : هو المَعْجِز والمَعْجَز ، الكسر على النادر ، والفتح على القياس ، لأنه مصدر .
* وفحل عَجِيز : عاجز عن الضِّراب كعَجيس .
* وأعجزه الشىءُ : عجز عنه .
* وعَجَّز الرجل ، وعاجَزَ : ذهب ، فلم يوصل إليه . وقوله تعالى :
وَالَّذِينَ سَعَوْا فِي آياتِنا مُعاجِزِينَ
* [ سبأ : 5 ] ، قال الزجاج : معناه : ظانِّين أنهم يُعْجِزوننا ، لأنهم ظنوا أنهم لا يُبْعَثون ، ولا جَنَّةَ ولا نار . وقيل في التفسير :
مُعاجِزِينَ
* : معاندين ، وهو راجع إلى الأوّل .
وقُرِئت : مُعَجِّزِين ، وتأويلها : أنهم كانوا يُعَجِّزون من اتبع النبي صَلى اللّه عليه وسلّم ، ويُثَبِّطونهم عنه .
وقد أعجَزَهم . وفي التنزيل :
وَما أَنْتُمْ بِمُعْجِزِينَ
فِي الْأَرْضِ وَلا فِي السَّماءِ [ الشورى : 31 ] : قيل معناه : ما أنتم بمُعْجزين في الأرض ، ولا أهلُ السماء بمعجزين ، وقيل : معناه - واللّه أعلم - وما أنتم بمُعجزين في الأرض ، ولا لو كنتم في السماء ؛ وليس يُعْجِز اللّهَ تعالى خلقٌ في السماء ولا في الأرض . ولا مَلْجأ منه إلا إليه . وقال أبو جُنْدُب الهُذَلىّ :
جَعَلْتُ غُرَانَ خَلْفَهُم دَليلًا * وفاتوا في الحجاز ليُعْجِزُونِى « 2 »
وقد يكون ذلك أيضاً من العَجْز .
* وعاجَزَ إلى ثِقَةٍ : مالَ . وعاجَزَ القومُ : تركوا شيئاً وأخذوا في غيره .
هامش
( 1 ) الرجز بلا نسبة في لسان العرب ( سجع ) ؛ وتاج العروس ( سجع ) .
( 2 ) البيت لأبى جندب الهذلي في شرح أشعار الهذليين ( 1 / 354 ) ؛ ولسان العرب ( عجز ) ؛ وتاج العروس ( عجز ) ؛ وبلا نسبة في لسان العرب ( حجز ) . ويروى « تخذت » مكن « جعلت » ، و « فروا » مكان « وفاتوا » .