عَفَتْ غيرَ أنآءٍ وَمَنْصِبِ عُنَّةٍ * وأوْرق من تحتِ الخَصَاصةِ هامِدِ « 1 »
* والعَنان : السحابُ . وقيل : هي السحاب التي تُمْسِك الماء ، واحدته : عَنانة .
* وأعنان السماء : نواحيها . وعِنانها : ما بدا لك منها إذا نظرت إليها . وأعْنان الشَّجر :
أطرافُه ونواحيه . وعِنان الدار : جانبها الذي يَعِنُّ لك ، أي يَعرِض .
وأما ما جاء
في الحديث من قوله عليه الصلاة والسلام في وصف الإبل : « أعنانُ الشَّياطين »
« 2 » ، فإنه أراد أنها على أخلاق الشياطين . وحقيقة الأعْنان : النواحي .
* وعَنّ الكتابَ يَعُنُّهُ عَنّا ، وعَنَّنه : كعَنْوَنه .
* واعْتَنَّ ما عند القوم : أي اعْلَمْ خبرهم .
* وعَنْعَنَة تميم : إبدالهم العين من الهمزة ، كقولهم : ( عَنْ ) يريدون : « أنْ » ، وأنشد يعقوب :
فلا تُلْهِكَ الدُّنْيا عنِ الدينِ واعْتَمِلْ * لآخِرَةٍ لا بُدَّ « عْنَ » سَتَصِيرُها « 3 »
ومن خفيف هذا الباب :
[ عن ]
* قولهم : ( عَنْ ) ومعناها : ما عدا الشئ . وهي تكون حَرْفاً واسماً ، بدليل قولهم مِن عنه ، قال القُطامىّ :
فقلتُ للرَّكْبِ لَمَّا أنْ عَلا بهِمِ * مِنْ عَنْ يَمِينِ الحُبَيَّا نظرَةٌ قَبَلُ « 4 »
قال أبو إسحاق : يجوز حذف النون من عَنْ للشاعر ، كما يجوز له حذف نون مِنْ ؛ وكأنّ حذفه إنما هو لالتقاء الساكنين ، إلا أن حذف نون مِنْ في الشعر ، أكثر من حذف نون عَنْ ، لأن دخول مِنْ في الكلام أكثر من دخول عَنْ .
مقلوبه :
نعع
* النُّعاعَةُ : بقلة ناعمة . والنُّعاعَة : موضع ؛ أنشد ابنُ الأعرابىّ :
لا مالَ إلا إبِلٌ جَمَّاعَهْ
هامش
( 1 ) البيت بلا نسبة في لسان العرب ( عنن ) ؛ وتاج العروس ( عنن ) ؛ وفي اللسان ( هامدُ ) بضم الدال .
العنة : ما تنصب عليه القدر ، والخصاص : الفُرَج بين الأثافى والأصابع .
( 2 ) ذكره أبو عبيد في غريب الحديث ( 1 / 449 ) .
( 3 ) البيت بلا نسبة في لسان العرب ( عنن ) ؛ وتاج العروس ( عنن ) .
( 4 ) البيت للقطامى في ديوانه ص 28 ؛ ولسان العرب ( عنن ) ، ( حبا ) ؛ وتاج العروس ( عنن ) .
الحُبيّا : موضع . والقبل في العين : إقبال إحدى الحدقتين على الأخرى ، وقيل : إقبالها على عرض الأنف ، وقيل : القبل مثل الحول .