38 - فصل في سائر أوصافها
( عن الأئمة ) إذا كانت سمينة « 1 » عظيمة ، فهي : كهَاةٌ « 2 » ، وجُلَالَةٌ .
فإذا كانت تامة الجسم ، حسنة الخلق ، فهي : عَيْطَمُوس وذِعْلِبَةٌ . فإذا كانت غليظة ضخمة « 3 » ، فهي : جَلَنْفَعَة ، وكَنْعَرَةٌ . فإذا كانت طويلةً ضخمة ، فهي : حَسْرةٌ وهِرْجَابٌ . [ فإذا كانت طويلة السَّنام ، فهي : كَوْمَاءُ ] « 4 » . فإذا كانت عظيمة « 5 » السَّنَام ، فهي : مِقْحَادٌ . فإذا كانت شديدةً قوية ، فهي :
عَيْسَجُورٌ . فإذا كانت شديدة اللحم ، فهي : وَجْنَاءُ ؛ مشتقة من الوَجِين ، وهي الحجارة . فإذا زادت شِدَّتها ، فهي : عِرْمِس وعَيْرَانة .
فإذا كانت شديدةً كثيرة اللحم ، فهي : عَنْتَرِيس وعرنديس « 6 » .
ومُتَلاحِكة . فإذا كانت ضخمة شديدة ، فهي : دَوْسَرة وعُذَافِرة . فإذا كانت حسنة جميلة ، فهي : شَمَرْدَلَةٌ . فإذا كانت عظيمة الجوف ، فهي :
مُجْفَرة . فإذا كانت قليلة اللحم ، فهي : حُرْجُوجٌ وَحَرْفٌ ، ورَهْب . فإذا كانت تبركُ ناحية من الإِبل ، فهي : قَذُورٌ . فإذا رَعَتْ وحدها ، فهي : قَسُوس ، [ وَعَسُوس ، وقد قَسَّت تَقُسّ ، وعَسَّت تَعُسّ . عن أبي زيد والكسائي ] « 7 » .
فإذا كانت تُصبح في مَبْركها ولا ترتعي حتى يرتفع النهار ، فهي :
مِصْباح .
فإذا كانت تأخذ البقل في مُقَدَّم فيها ، فهي : نَسُوف . فإذا كانت تعجل للوِرْدِ ، فهي : مِيرادٌ . فإذا توجهت إلى الماء ، فهي : قَارِبٌ . فإذا كانت في أوائل الإِبل عند ورودها الماء ، فهي : سَلُوف .
هامش
( 1 ) كلمة « سمينة » : ليست في ( ط ) .
( 2 ) إزاؤها في ( ح ) : قال لبيد :فجاءت كهاة كالثيب جلالة * عقيلة شيخ كالوبيل يَلَنْدَلي .( 3 ) في ( ح ) : صحيحة .
( 4 ) ما بين المعقوفين زيادة عن ( ط ) .
( 5 ) في ( ح ) : طويلة .
( 6 ) في ( ط ) : « وعرندس » .
( 7 ) ما بين المعقوفين زيادة عن ( ط ) .