تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فقه اللغة — صفحة 193

مساهمون:

ص١٩٣

34 - فصل في فحول الإِبل وأوصافها

إذا كان الفحل « 1 » يُودَعُ ويُعْفَى من الركوب والعمل ، ويُقْتَصَرُ به على الفِحْلَةِ ، فهو : مُصْعَبٌ ، ومُقْرَمٌ ، وفَنِيقٌ . فإذا كان مختاراً من الإِبل لقرْعِ النُّوق ، فهو : قَرِيعٌ . فإذا كان هائجاً ، فهو : قَطِم . فإذا كان سريع الإِلقاح ، فهو : قَبِسٌ وقَبِيسٌ . فإذا كان لا يضْرب ولا يُلقح ، فهو : عَيَايَاءُ ، فإذا كان يَضْرِبُ ولا يُلقح ، قيل : فحل غُسلة . فإذا كان عظيم الثِّيل ؛ فهو : أَثْيَلُ . فإذا كان يُعْتَمَلُ ويُحْمَلُ عليه فهو : ظَعُونٌ ورَحُولٌ . فإذا كان يُسْتقى عليه الماء ؛ فهو : ناضِحٌ . فإذا كان غليظاً شديداً ، فهو : عِرْبَاضٌ ودِرْواس « 2 » . فإذا كان عظيماً ، فهو : عَدَبَّسٌ ، ولُكَالِكٌ . فإذا كان قليل اللحم فهو : مُقْوَرٌّ ، وَلَاحِقٌ . فإذا كان غير مَرُوضٍ ؛ فهو : قَضِيبٌ . فإذا كان مُذَلّلًا ، فهو مُنَوَّقٌ « 3 » ، ومُعَبَّد ، ومُخَيَّس ، ومُدَيَّثٌ .

35 - فصل فيما يركب ويحمل عليه منها

( عن الأئمة ) المَطِيَّةُ : اسم جامع لكل ما يُمْتَطى من الإِبل ، فإذا اختارها الرجل لمركبه على النجابة وتمام الخلق ، وحسن المنظر ، فهي رَاحِلَةٌ . وفي الحديث « 4 » : « الناسُ كإِبلِ مائة لا تكادُ تجدُ فيها رَاحِلَةً » « 5 » . فإذا استظهر بها صاحِبُهَا ، وحملَ عليها أحمالَهُ ، فهي : زَامِلَةٌ ووُصِفَ
هامش
لا بالشموس ولا القمو * ص ، ولا القَطُوف ، ولا الشَّبُوب .( 1 ) في ( ل ) : الفحل من الإِبل . ( 2 ) في ( ط ) : عرباض ودرقاس ودرواس . ( 3 ) في ( ط ) : منوق . ( 4 ) في ( ل ) : « في الحديث تجدون » . ( 5 ) بهامش ( ح ) : معنى قوله : الناس كإبل مائة ، كأن كلهم متساوون في الخِلْقَة والخُلُق ، ليس بينهم تفاضل متباين » . الحديث أخرجه أحمد في المسند 2 / 7 ، 44 وابن الجوزي في غريبه 1 / 386 . وانظر : المعجم المفهرس لألفاظ الحديث 1 / 3 .