34 - فصل في فحول الإِبل وأوصافها
إذا كان الفحل « 1 » يُودَعُ ويُعْفَى من الركوب والعمل ، ويُقْتَصَرُ به على الفِحْلَةِ ، فهو : مُصْعَبٌ ، ومُقْرَمٌ ، وفَنِيقٌ . فإذا كان مختاراً من الإِبل لقرْعِ النُّوق ، فهو : قَرِيعٌ . فإذا كان هائجاً ، فهو : قَطِم .
فإذا كان سريع الإِلقاح ، فهو : قَبِسٌ وقَبِيسٌ . فإذا كان لا يضْرب ولا يُلقح ، فهو : عَيَايَاءُ ، فإذا كان يَضْرِبُ ولا يُلقح ، قيل : فحل غُسلة . فإذا كان عظيم الثِّيل ؛ فهو : أَثْيَلُ . فإذا كان يُعْتَمَلُ ويُحْمَلُ عليه فهو :
ظَعُونٌ ورَحُولٌ . فإذا كان يُسْتقى عليه الماء ؛ فهو : ناضِحٌ . فإذا كان غليظاً شديداً ، فهو : عِرْبَاضٌ ودِرْواس « 2 » .
فإذا كان عظيماً ، فهو : عَدَبَّسٌ ، ولُكَالِكٌ . فإذا كان قليل اللحم فهو :
مُقْوَرٌّ ، وَلَاحِقٌ . فإذا كان غير مَرُوضٍ ؛ فهو : قَضِيبٌ . فإذا كان مُذَلّلًا ، فهو مُنَوَّقٌ « 3 » ، ومُعَبَّد ، ومُخَيَّس ، ومُدَيَّثٌ .
35 - فصل فيما يركب ويحمل عليه منها
( عن الأئمة ) المَطِيَّةُ : اسم جامع لكل ما يُمْتَطى من الإِبل ، فإذا اختارها الرجل لمركبه على النجابة وتمام الخلق ، وحسن المنظر ، فهي رَاحِلَةٌ .
وفي الحديث « 4 » : « الناسُ كإِبلِ مائة لا تكادُ تجدُ فيها رَاحِلَةً » « 5 » .
فإذا استظهر بها صاحِبُهَا ، وحملَ عليها أحمالَهُ ، فهي : زَامِلَةٌ ووُصِفَ
هامش
لا بالشموس ولا القمو * ص ، ولا القَطُوف ، ولا الشَّبُوب .( 1 ) في ( ل ) : الفحل من الإِبل .
( 2 ) في ( ط ) : عرباض ودرقاس ودرواس .
( 3 ) في ( ط ) : منوق .
( 4 ) في ( ل ) : « في الحديث تجدون » .
( 5 ) بهامش ( ح ) : معنى قوله : الناس كإبل مائة ، كأن كلهم متساوون في الخِلْقَة والخُلُق ، ليس بينهم تفاضل متباين » .
الحديث أخرجه أحمد في المسند 2 / 7 ، 44 وابن الجوزي في غريبه 1 / 386 .
وانظر : المعجم المفهرس لألفاظ الحديث 1 / 3 .