كان أبيضَ الجنْبِ أو الجَنْبَيْنِ : فهو أَخْصَفُ . فإن كان أبْيَضَ البَطْنِ : فهو أنْبَطُ .
فإن كانت قَوائِمُهُ الأَرْبَعُ بِيضاً يبلُغُ البَيَاضُ منها ثُلُثَ الوَظِيفِ « 1 » أَوْ نِصْفِهِ أو ثُلُثَيْهِ ، ولا يَبْلُغُ البياضُ « 2 » الركبتين من التحجيلِ حِقْوَيْهِ ومَغَابِنِهِ وَمَرْجِعِ مِرْفَقَيْهِ : فهو أَبْلَقُ . وقد قِيلَ إنه إذا كان ذا لَوْنَيْنِ ، كُلُّ واحدٍ « 3 » منهما متميِّزٌ على حِدَةٍ ، وزاد بياضه على التحجيل والغرة والشَّعَلِ : فهو أَبْلَقُ .
فإن كانَ بَلَقُهُ « 4 » في استطالةٍ ، فهو : مُولَّعٌ . فإن بلغَ البياض من التحجيل ركبة اليد وعرقوب الرِّجل ، فهو : مُجَبَّبٌ .
فإن تجاوز البياضُ إلى العَضُدَيْنِ أو الفَخِذَيْنِ ، فهو : أَبْلَقُ مُسَرْوَلٌ « 5 » .
فإن كان البياضُ بيديه دُونَ رِجْلَيْهِ ، فهو : أَعْصَمُ . فإنْ كانَ البياضُ بإحدى يديه دُونَ الأخرى ، قِيل : أَعْصَمُ اليُمْنَى أو اليُسْرَى .
فإن كانَ البياضُ في يديه إلى مِرْفَقَيْهِ ، دُونَ الرِّجْلَيْن ، فهو : أَقْفَرُ .
فإن كانَ البياضُ برجلهِ دُونَ اليَدِ ، فهو مُحَجَّلُ الرِّجْلِ « 6 » اليُمْنَى أَو اليُسْرَى .
فإنْ كانَ البياضُ مُتجاوِزاً لِلأَرْسَاغِ في ثلاثِ قوائِمَ دُونَ رِجْلٍ أَوْ دُونَ يَدٍ : فهو مُحَجَّلُ الثَّلاثِ « 7 » ، مُطْلَقُ يَدٍ أَوْ رِجْلٍ . فإن كان البياضُ بِرِجلٍ واحدةٍ ، فهو : أَرْجَلُ وهو مكروهٌ « 8 » .
فإنْ لم يَسْتَدِر البياضُ وكان في مَآخِيرِ أَرْسَاغِ رِجْلَيْهِ أَوْ يَدَيْهِ فهو مُنْعَسلُ رِجْلِ كذا ، أَوْ يَدِ كذا ، أَو اليَدَيْنِ أَو الرِّجْلَيْنِ .
فإن كان بياضُ التحجيلِ في يدٍ وَرِجْلٍ من خِلافٍ ، : فذلك الشِّكَالُ
هامش
( 1 ) إزاؤه في ( ح ) : « الوظيف : عظم الساق » .
( 2 ) كلمة « البياض » : ليست في ( ط ) .
( 3 ) كلمة « واحد » : ليست في ( ط ) .
( 4 ) في ( ط ) : « فإذا كانت بُلْقَتُه » .
( 5 ) المُسَرْوِل : الذي ابْيَضّ فخذاه وساقاه » مبادئ اللغة 126 .
( 6 ) كلمة « الرِّجل » : ليست في ( ط ) .
( 7 ) في ( ط ) : « ثلاث » .
( 8 ) عبارة « وهو مكروه » : ليست في ( ط ) .