يعط
الياء والعين والطاء . يقولون للذِّئب إذا زَجَرُوه : يعاط « 1 » .
قال : ويقال أَيْعَطتُ به قال :
* يَهفو إذا قيل له يَعَاطِ « 2 » *
يفن
الياء والفاء والنون . يقولون : اليَفَنُ : الشَّيخ الكبير .
يفع
الياء والفاء والعين : كلمةٌ تدلُّ على الارتفاع . فاليَفَاع : ما عَلَا من الأرض . ومنه يقال : أيْفَعَ الغُلامُ . إذا عَلَا شبابُه ، فهو يافعٌ ، ولا يقال مُوفِعٌ .
يقن
الياء والقاف والنون : اليَقَن « 3 » واليَقين : زَوال الشَّكِّ .
يقال يَقِنْت ، واستَيْقَنْت ، وأيْقَنْت .
يقه
الياء والقاف والهاء . سمعت علىَّ بن إبراهيمَ القَطَّانَ يقول :
سمعت ثعلباً يقول : أيْقَه يُوقِهُ إيقاهاً ، إذا فَهِمَ . يقال أيْقِهْ لهذا ، أي افْهَمْه .
ويقال بل ذلك من الطَّاعة . قال :
* واستيقَهوا للمُحَلِّمِ « 4 » *
هامش
( 1 ) في الأصل : « يعط » . ويعاط بتثليت الياء ، كما في المجمل واللسان والقاموس . ونبه في المجمل واللسان أن لغة الكسر فيحة . وفي اللسان : « قال الأزهري وهو قبيح ، لأن كسر الياء زادها قبحا ، لأن الياء خلقت من الكسرة » . وليس في كلام العرب كلمة على فعال في صدرها ياء مكسورة . وقال غيره يسار لغة في اليسار .
( 2 ) قبله في المجمل واللسان :صب على شاء أبى رياط * ذؤالة كالأقدح المراطوفي اللسان : « إذا قيل لها ياعاط » . وياعاط : لغة في يعاط . والضمير في « لها » راجع إلى لفظ « ذؤالة » ، وهو علم جنس للذئب .
( 3 ) كذا ضبط في المجمل بالتحريك . ويقال بالفتح أيضاً .
( 4 ) للمخبل السعدي في اللسان ( يقه ، حلم ) . وهو بتمامه :فردوا صدور الحيل حتى تنهنهت * إلى ذي النهى واستيقهوا للمحلمورواية اللسان ( يقه ) : « واستيقهت » . قال : « ويروى : واستيدهوا » . وقد ورد بهذه الأخيرة في اللسان ( حلم ) .