وشك
الواو والشين والكاف : كلمةٌ واحدة هي من السُّرعة .
وأوشَكَ فلانٌ خروجاً : أسْرَعَ وعَجِل . ووُشْكَانَ « 1 » ما كان ذلك ، في معنى عَجْلان . وأمرٌ وشِيكٌ . وأوْشَكَ يُوشِك .
سمعت أحمد بن طاهر بن النَّجْم « 2 » يقول : [ سمعت ثعلباً يقول « 3 » ] : أوْشَكَ يُوشِك لا غير « 4 » . قال ابن السِّكِّيت : وَاشَكَ وِشاكا « 5 » : أسرعَ السَّيرَ .
وشل
الواو والشين واللام ، يدلُّ على سَيلَانِ ماءٍ قليل . فالوَشَل :
الماء القليل ، وجمعُه أوشال . وجبلٌ واشلٌ : يقطُر منه الماء . وهو واشِلُ الحظِّ :
ناقِصُه . والوُشُول : قلّة الغَناء والضَّعفُ . وناقةٌ وَشُولٌ : يسيل ضَرعُها ، وذلك من كَثْرة اللَّبَن .
وشم
الواو والشين والميم : كلمةٌ واحدةٌ تدلُّ على تأثيرٍ في شىءٍ تزييناً له . منه وَشْم اليَد ، إذا نُقِشَت وغُرِزَتْ . وأوشمَت الأرضُ : ظَهَرَ نباتُها .
وأوْشَمَ البرقُ : لمعَ لمْعاً خفِيفاً . ويتَّسعون في هذا فيقولون : ما أصابَتنا العامَ وَشْمة ، أي قَطْرةٌ من مَطَر ، وذلك لأنَّ بالقَطر تُوشَم الأرض . وربَّما قالوا :
كانت : بيني وبينَه وشِيمةٌ ، أي كلام . ولا يكون ذلك إلا في كلامِ عداوةٍ .
وهذا تمثيلٌ . وأوْشَمَ : نظر إلى الشَّىءِ ، كأنَّه نَظَرَ وتأمَّلَ وَشْمَه .
هامش
( 1 ) هو بتثليت الواو ، ومثله سرعان بتثليث السين .
( 2 ) كذا ورد مضبوطا في المجمل .
( 3 ) التكملة من المجمل .
( 4 ) هذا رد على لغة العامة في زمان ثعلب ، إذ كانوا يقولون « يوشك » بفتح الشين وضم الياء .
( 5 ) وكذا في اللسان . وفي المجمل : « أواشك إيشاكا » ، تحريف .