قذر
القاف والذال والراء كلمةٌ تدلُّ على خِلاف النَّظافة . يقال :
شيءٌ قذِرٌ : بيِّن القَذَر . وقَذِرت الشيء واستقذرته ، فإِذا وجدتَه كذلك قلت :
أقذَرْتُه . وقذِرْتُ الشّيءَ : كرهتُه قَذَراً . قال :
* وقَذَرِي ما ليس بالمقذُورِ « 1 » *
ورجل قَاذُورة : لا يَخالُّ ولا ينازِلُ الناس . وناقةٌ قَذورٌ : عزيزة النَّفْس لا تَرعَى مع الإبل . ورجل مقذورٌ ، كالمُقْذَر . قال * الكلابيّ : رجلٌ قُذَرَة : يتنزَّه عن الملائم .
باب القاف والراء وما يثلثهما
قرس
القاف والراء والسين أصلٌ صحيح يدلُّ على برد . من ذلك القَرْس : البَرد . وقَرِس الإنسانُ قَرَساً ، إذا لم يستطع أن يعمل بيديه من شِدّة البَرد . قال أبو زُبَيد :
وقد تَصَلَّيت حَرَّ حربهِمُ * كما تَصَلّى المقرورُ من قَرسِ
يقال أقْرسَه البرد . ومما ليس من هذا الباب القُرَاسِية : الجملُ الضَّخم .
قرش
القاف والراء والشين أصلٌ صحيح يدلُّ على الجمع والتجمُّع .
فالقَرْش : الجمع ، يقال تَقَرَّشُوا ، إذا تجمَّعوا . ويقولون : إنَّ قُريشاً سمِّيت بذلك .
والمُقَرِّشة : السَّنة المَحْل ، لأنَّ النّاسَ يضمُّون مواشِيَهم . ويقال : تقارَشَت الرِّماح
هامش
( 1 ) للعجاج في ديوانه 26 والمجمل واللسان ( قذر ) . وقبله :جارى لا تستنكرى عديرى * سيرى وإشفاقى على بعيري
* وحذرى ما ليس بالمحذور * .