وصحّة . يقال : أملَكَ عجِينَه : قوَّى عَجنَه « 1 » وشَدَّه . وملّكتُ الشَّيءَ : قوّيته قال :
فملّكَ باللِّيط الذي فوق قِشرها * كَغِرقئِ بيض كنَّه القيضُ من عَلِ « 2 »
والأصل هذا . ثم قيلَ مَلَك الإنسانُ الشَّيء يملِكُه مَلْكا . والاسم الملْك ؛ لأنَّ يدَه فيه قويّةٌ صحيحة . فالمِلْك : ما مُلِك من مالٍ . والمملوك : العبْد . وفلانٌ حسَن المَلَكة ، أي حسن الصَّنيع إلى مماليكه . وعبدُ مَمْلكة : سُبِيَ ولم يُملَك أبواه . وما لفلانٍ مولى مَلَاكةٍ دونَ اللَّه تعالى ، أي لم يملكْه إلّا هو . وَكَنّا [ في ] « 3 » إملاكِ فلانٍ ، أي أملكناه امرأتَه . وأملكناه مثل ملّكناه . والمَلَك :
الماء يكون مع المسافر ، لأنَّه إذا كان معه مَلَك أمرَه .
ملو
الميم واللام والحرف المعتلّ أصل صحيح يدلُّ على امتدادٍ في شيءٍ زمانٍ أو غيره . وأملَيت القيدَ للبعير إملاءً ، إذا وسَّعته . وتملّيت عُمْرِي ، إذا استمتَعت به . والمَلَوانِ : اللّيل والنهار . والملاوة « 4 » : ملاوة العيش ، أي قد أُملِيَ له . ومن الباب إملاء الكتاب .
واللَّه أعلم بالصَّواب .
باب ما جاء من كلام العرب على أكثر من ثلاثة أحرف أوله ميم
. . . . « 5 » .
تم كتاب الميم واللَّه أعلم بالصواب
هامش
( 1 ) في الأصل : « عجينة » .
( 2 ) لأوس بن حجر في ديوانه 19 واللسان ( ملك ، ليط ) .
( 3 ) التكملة من المجمل .
( 4 ) هذه مثلثة الميم .
( 5 ) كذا ورد هذا العنوان بدون كلام بعده . ومكانه في المجمل : « مهيم معناها ما حالك وما شأنك » .