يُضَاحِكُ الشَّمْسَ منها كوكب شَرِقٌ * مُؤَزَّرٌ بعميم النَّبْتِ مكتهلُ « 1 »
وكذلك قولهم لبَريق الكَتِيبة : كوكب .
كت
الكاف والتاء ليست فيه لغةٌ أصلية ، ويجري البابُ مَجرى الحكاية . فالكتيت : صوتُ البَكْر ، كالكَشِيش . يقال : كَتَّ يَكِتّ ، وكَتّ الرّجُل من الغضب . وكَتِيت القِدر : صوتُ غَلَيانها . ويقولون : كتَتُّ الكلامَ في أُذنه . وكتكت في الضَّحِك : أغرَبَ . وهذه كلماتٌ يُشبِهُ بعضُها بعضاً .
وما أبعَدَها من الصّحّة . فأمَّا الكَتَّان فلعلّه معرَّب . وخفَّفه الأعشى فقال :
* بينَ الحريرِ وبينَ الكَتَنْ « 2 » *
كث
الكاف والثاء أصلٌ صحيحٌ يدلُّ على تجمُّعٍ ، وفروعُه تقلُّ .
فالكَثَّةُ نعتٌ لِلِّحْية المجتمعة ، [ وهي ] بيِّنه الكَثَث والكَثَاثة . ومنه الكثْكَث :
مجتمعٌ من دُقاق التُّرْب . وهو الكِثكِثُ أيضاً .
كح
الكاف والحاء ليس بشيء ، وربما قالوا الكُحْكِحُ من الشَّاء : المسِنُّ . ويقولون : أعرابىٌّ كُحٌّ ، مثل قُحّ .
كد
الكاف والدال أصلٌ صحيحٌ يدلُّ على شِدَّةٍ وصَلابة . من ذلك الكَديد ، وهو التُّراب الدَّقيق المكدود المركَّل بالقوائم ؛ ثم يُقاس على ذلك
هامش
( 1 ) ديوان الأعشى 43 واللسان ( شرق ) .
( 2 ) البيت بتمامه كما في الديوان 19 واللسان ( كتن ) :هو الواهب المسمعات الشرو * ب بين الحرير وبين الكتن .