قعث
القاف والعين والثاء أصَلٌ يدلُّ على كثرة . يقولون : القَعِيث :
المطر الكثير ، والسَّيْب « 1 » الكثير . وأقْعَثَ له العطيَّة : أجزلَهَا .
قعد
القاف والعين والدال أصلٌ مطرّدٌ منقاسٌ لا يُخلِف ، وهو يُضاهِي الجلُوسَ وإن كان يتُكلَّمُ في مواضعَ لا يتكلَّم فيها بالجُلوس . يقال :
قَعَد الرَّجلُ يقعُد قعوداً . والقَعْدة : المرَّة الواحدة . والقِعدة : الحالُ حسنةً أو قبيحة في القعود . ورجلٌ ضُجَعةٌ قُعَدة : كثيرُ القعودِ والاضطجاع .
والقَعِيدة : قَعِيدة الرَّجُل : امرأَتُه . قال :
لكنْ قعيدةُ بيتها مجفوةٌ * بادٍ جناجنُ صدرِها وبها جَنَا « 2 »
وامرأَة قاعدةٌ ، إن أَردتَ القعود ، وقاعدٌ عن الحيض والأزواج ، والجمع قَوَاعِد . قال اللَّه تعالى :
وَالْقَواعِدُ
مِنَ النِّساءِ اللَّاتِي لا يَرْجُونَ نِكاحاً .
والمقْعَدات : الضَّفادع « 3 » . والقُعْدُد : اللّئيم ، وزِيدَ في بنائه لقعوده عن المكارم .
وأَمَّا القُعْدَد والقُعدُد فهو أَقربُ القوم إلى الأب الأكبر . وفلانٌ أَقْعَدُ نَسَباً ، إذا كان أقربَ إلى الأب الأكبر ، وقياسُه صحيحٌ لأنّه قَاعِد مع الأب الأكبر . والقَعِيد من الوحش : ما يأتيك من ورائك ، وهو خِلاف النَّطيح مُستقبِلك . والقَعَد :
القَومُ لا ديوانَ لهم ، فكأنّهم أُقِعدُوا عن الغَزْو . والثَّدي المُقْعَد على النّهد :
هامش
( 1 ) السيب : العطاء . وفي الأصل : « السبب » ، صوابه في المجمل .
( 2 ) البيت للأسعر الجعفي في الأصمعيات ص 1 ليبسك ، واللسان ( قعد ) والرواية فيهما : « بيتنا » و « ولها غنى » .
( 3 ) جاءت في قول الشماخ :توجسن واستيقن أن ليس حاضرا * على الماء إلا المقعدات القوافز .