ويقال إنّ الفَثَّ : الفسِيلُ يُقتلَعُ من أصله « 1 » .
ومن الباب الفَثُّ ، وهو هَبِيدُ الحَنظل ، لأنّه يُنثَر .
فج
الفاء والجيم أصلٌ صحيح يدلُّ على تفتُّح وانفراج . من ذلك الفَجُّ : الطَّريق الواسع . ويقال : قَوسٌ فَجّاءُ ، إذا بَانَ وترُها عن كَبدِها .
والفجَج أقْبَحُ من الفَحَج . ومنه حافرٌ مُفِجٌّ ، أي مقبَّب ، وإذا كان كذا كان في باطنه شِبْه الفَجْوة .
ومما شذَّ عن هذا الأصل : الفِجُّ : الشئ لم ينضَجْ مما ينبغي نُضْجُه .
وشذّت كلمةٌ واحدة أخرى حكاها ابنُ الأعرابىّ ، قال : أَفَجَّ يُفِجُّ ، إذا أسرع . ومنه رجلٌ فجفاجٌ : كثير الكلام .
فح
الفاء والحاء كلمةٌ واحدةٌ ، وهو الفَحيح : صوتُ الأفعى .
قال :
كَأنَّ نَقيقَ الحَبِّ في حاويائِهِ * فَحِيحُ الأفاعي أو نقيقُ العقاربِ « 2 »
فخ
الفاء والخاء كلماتٌ لا تنقاس . من [ ذلك ] الفَخِيخ كالغَطيط في النَّوم .
والفَخَّة : استرخاءٌ في الرجلين « 3 » . ويقال الفَخَّة : المرأة الضخمة « 4 » . والفَخُّ للصَّيد معروف .
هامش
( 1 ) هذا المعنى لم يرد في المعاجم المتداولة .
( 2 ) البيت لجرير ، كما سبق في حواشي ( حوى ) برواية أخرى . وأنشده في اللسان ( حوى ) :
« نقيق الأفاعي » . ورواية اللسان ( نقق ) تطابق رواية المقاييس هنا .
( 3 ) ورد هذا المعنى في القاموس ولم يرد في اللسان .
( 4 ) ورد هذا المعنى أيضا في القاموس ولم يرد في اللسان . واقتصر في اللسان على تفسيره بالمرأة القذرة ، وجمع صاحب القاموس بين المعنيين .