لَنَجْدَعَنَّ بأيدينا أُنوفَكُم * بَنِى أُمَيْمَةَ إن لم تَقبلُوا الغِيَرا « 1 »
غيس
الغين والياء والسين ، يقولون : إنَّ غَيْسانَ الشّبَابِ :
حِدَّتُه وعُنفوانُه .
* غيض
الغين والياء والضاد أُصَيلٌ يدلُّ على نُقصانٍ في شئ ، وغموضٍ وقِلّة . يقال غاضَ الماءُ يَغِيض : خلافُ فاضَ . وغِيضَ ، إذا نَقَصَهُ غيرُه . قال اللَّه تعالى :
وَغِيضَ
الْماءُ .
وأمَّا الغُموضُ فالغَيْضَة : الأجَمة ، سمِّيت لغُموضِها ، ولأنَّ السَّائرَ فيها لا يكاد يُرَى .
غيظ
الغين والياء والظاء أُصَيلٌ فيه كلمةٌ واحدة ، يدلُّ على كَرْب يلحقُ الإنسانَ مِن غيره يقال : غاظنى يَغِيظَنى . وقد غِظْتَنى يا هذا . ورجلٌ غائظ وغَيَّاظ . قال :
سُمِّيتَ غيَّاظاً ولستَ بغائظٍ * عَدُوًّا ولكنَّ الصَّديقَ تَغيظُ « 2 »
غيف
الغين والياء والفاء أُصَيلٌ صحيحٌ يدلُّ على مَيْل ومَيَل وعُدُولٍ عن الشَّىء . من ذلك تَغَيَّفَ ، إذا تَمَيَّل . وتغَيَّفت الشّجرةُ بأغصانِها يميناً وشمالا . ومن الباب : غَيَّفَ الرَّجلُ ، إذا جبُن فمالَ عن نَهْج القِتال .
قال القُطَامىّ :
هامش
( 1 ) أنشده في المجمل ، ونسبه في اللسان ( غتى ) إلى بعض بنى عذرة .
( 2 ) البيت من أبيات خمسة لحضين بن المنذر ، يهجو بها ولده غياظ بن الحضِين . انظر اللسان ( غيظ ) .