غوص
الغين والواو والصاد أصلٌ صحيحٌ يدلُّ على هجومٍ على أمرٍ متسفِّلٍ من ذلك الغَوْص : الدُّخول تحتَ الماء . [ والهاجم « 1 » ] على الشئ غائص . وغاصَ على العلمِ الغامِضِ حتى استنبطه .
غوط
الغين والواو والطاء أصلٌ صحيح يدلُّ على اطمئنانٍ وغَور من ذلك الغَائط : المطمئِنُّ من الأرض ، والجمع غِيطان وأغواط . وغُوطَة دِمَشْقَ يقالُ إنها مِن هذا ، كأنها أرضٌ منخفضة . وربما قالوا : انغاطَ العُودُ « 2 » ، إذا تثَنَّى ، وإذا تثنى فقد انخفَضَ ، وقياسُه صحيح .
غول
الغين والواو واللام أصلٌ صحيح يدلُّ على خَتْل وأَخْذٍ من حيثُ لا يدرى . يقال : غالَهُ يَغُوله : أخَذَهُ من حيث لم يدرِ . قالوا : والغَوْل :
بُعْدُ المَفَازَة ، لأنَّهُ يغتالُ من مَرَّ به . قال :
به تمَطَّتْ غَوْلَ كلِّ مِيلَهِ « 3 »
والغُول من السَّعالى سمِّيت لأنها تغتال . والغِيلة : الاغتيال ، والياء واوٌ في الأصل . والمِغْوَل : سيفٌ دقيق له قَفاً ؛ وأظنه سمِّى مِغْوَلًا لأنَّهُ يُسْتَرُ بقرابٍ حتى لا يُدرى ما فيه . واللَّه أعلم .
غود
الغين والواو والدال « 4 » أُصَيلٌ يدلُّ على لينِ شئ وتثنٍّ .
فالأغْيَد الوَسنانُ المائل العُنُق ، والجمع غِيدٌ . والغَيْداء : الفتاةُ النَّاعمة ، كأنَّها تتثنَّى . والمصدر الغَيَد .
هامش
( 1 ) هذه التكملة من المجمل واللسان ( غوص ) .
( 2 ) وردت في القاموس ، ولم ترد في اللسان .
( 3 ) لرؤبة في ديوانه 167 واللسان ( مطا ، غول ، وله ) .
( 4 ) أجمعت المعاجم على أنها ( غيد ) ، ولكن كذا وردت .