الجارية ، أي مُعَرَّاها وما تجرَّد منها . وعُرْيَتها : جُرْدتها . ويقال : المَعَارِى :
اليدانِ والرِّجْلان والوجه ، لأنّ ذلك بادٍ أبداً . قال أبو كبير :
مُتكوِّرينَ على المَعارِى بينَهم * ضَربٌ كتَعْطاط المَزَادِ الأثجلِ « 1 »
ويقال : اعْرَوْرَيْتُ الفَرسَ ، إذا ركبته عُرْياً [ ليس ] بين ظهره وبَيْنَك شئ . وأنشد :
واعْروْروت العُلُطَ العُرْضىَّ تركُضُه * أمُّ الفوارس * بالدِّئدادِ والرَّبَعَه « 2 »
ويقال : فرسٌ عُرْىٌ ورجل عُرْيانٌ .
ومن الباب : العَرَاء : كلُّ شىءٍ أعْرَيْته من سُتْرته . ويقال : اسْتُره عن العَرَاء .
أمَّا العَرَى مقصور فما سَتَرَ شيئاً من شئ تقول : تركناه في عَرَى الحائط « 3 » .
وهذه الكلمة تَصلح أن تكون من الباب الأوَّل .
ومن الباب الثَّانى : أعْرَى القومُ صاحبهم ، إذا تَرَكوه وذهَبوا عنه .
هامش
( 1 ) ديوان الهذليين ( 2 : 96 ) واللسان ( كور ، عرا ) ويروى : « الأنجل » بالنون أيضا ، وهي رواية الديوان .
( 2 ) البيت لأبى دواد الرؤاسي كما في اللسان ( علط ، دأدأ ، ربع ) ، وهو غير أبى داود الإيادى . وأبو داود الرؤاسي ، هو يزيد بن معاوية بن عمرو بن قيس بن عبيد بن رؤاس بن كلاب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة . وأما الإيادى فهو جويرية بن الحجاج . انظر اللسان ( دأدأ ) والمؤتلف والمختلف 115 - 116 . وقد أنشد صدر البيت في اللسان ( عرض ) 42 . وفي الأصل هنا : « والرابعة بالدأداء » ، صوابه في اللسان . وقبل البيت في اللسان ( علط ) :هلا سألت جزاك اللّه سيئة * إذا أصبحت ليس في حافاتها قزعه
وراحت الشول كالشنات شاسفة * لا يرتجى رسلها راع ولا ربعه .( 3 ) بعده في الأصل : « وهذه الحائط » .