ومن الباب الزَّأرَة : الأجَمة ، وهو كالاستعارة ؛ لأنّ الأُسْدَ تأوى إليها فتزأَر .
زأب
الزاء والهمزة والباء كلمتان . يقال زَأَبَ الشىءَ ، إذا حَمله .
والازدئاب : الاحتمال . والكلمة الأخرى زَأَبَ ، إذا شرِب شُربًا شديداً . ولا قياسَ لهما .
زأد
الزاء والهمزة والدال كلمة واحدة ، تدلُّ على الفزع . يقال زُئِد الرّجُل ، إِذا فَزِع ، زُؤدًا . قال :
حَملَتْ يه في ليلةٍ مَزءُودةٍ * كَرْها وعَقدُ نِطاقِها لم يُحْلَلِ « 1 »
زأم
الزاء والهمزة والميم أصلٌ يدلُّ على صوتٍ وكلام . فالزَّأْمة :
الصَّوت الشديد . ويقال زأم لي فلانٌ زأْمةً ، إذا طَرَح لي كلمةً لا أدرى أحقٌّ هي أم باطل .
ومما يُحمَل عليه الزَّأَم : الذُّعر . ويقال أزأَمْتُه على كذا ، أي أكرهْتُه .
ومما شذّ عن الباب الزّأْم : شِدّة الأكل . واللَّه أعلم .
باب الزاء والباء وما يثلثهما
زبد
الزاء والباء والدال أصلٌ واحدٌ يدلُّ على تولُّد شىءٍ عن شئ .
من ذلك زَبَدُ الماءِ وغيرِه . يقال أزْبَدَ إزْياداً . والزُّبد من ذلك أيضاً . يقال زَبَدْتُ الصبى أزبُده ، إذا أطعمتَه الزُّبد .
هامش
( 1 ) البيت لأبى كبير الهذلي ، من قصيدة له في نسخة الشنقيطي من الهذليين 61 . وهو في حماسة أبى تمام ( 1 : 20 ) .