تعرَّضَ ضَيطارُو فُعَالةَ دوننا * وما خَير ضَيطارٍ يقلِّب * مِسْطَحَا « 1 »
باب الضاد والعين وما يثلثهما
ضعف
الضاد والعين والفاء أصلانِ متباينان ، يدل أحدُهما على خلاف القُوَّة ، ويدلُّ الآخَر على أن يزاد الشَّىءُ مِثلَه .
فالأوَّل : الضَّعف والضُّعف ، وهو خلاف القُوَّة . يقال ضَعُفَ يضعُف ، ورجلٌ ضعيف وقوم ضُعفاءُ وضِعافٌ .
وأمَّا الأصل الآخَر فقال الخليل : أضعفت الشّىءَ إضعافاً ، وضعَّفتُه تضعيفاً ، وضاعفْتُه مُضاعَفة ، وهو أن يُزادَ على أصل الشَّىء فيُجعلَ مثلين أو أكثر . قال غيره : المضعوف الشَّىء المضاعَف . قال أبو عمرو : المضعوف مِن أضعفْتُ الشَّىء . وذكر أبو عبيدٍ ذلك في باب أفعلتُه فهو مفعول . والمضاعَفة : الدِّرع نُسِجَتْ حَلْقَتَين .
ضعو
الضاد والعين والواو كلمةٌ واحدة ، وهي الضَّعة : شجرة ، حُذفت واوُها ؛ والجمع ضَعَوات . قال :
متّخِذاً في ضَعَواتِ تَوْلجا « 2 »
هامش
( 1 ) البيت لمالك بن عوف النصرى ، كما سبق في حواشي ( حمر ، سطح ) . وفعالة بالضم :
كناية عن خزاعة .
( 2 ) البيت لجرير في ديوانه 92 واللسان ( ضعا ) من رجز يهجو به البعيث المجاشعي .