ضعس
الضاد والعين والسين ليس بشئ . وذكر ابن دريد أنّهم يقولون للحريص النَّهم : ضَعْوَس « 1 » .
باب الضاد والغين وما يثلثهما
ضغت
ضغت الضاد والغين والتاء ليس بشئ « 2 » .
ضغث
الضاد والغين والثاء أصلٌ واحدٌ يدلُّ على التباسِ الشَّىءِ بعضِه ببعض . يقال للحالم : أضْغَثْتَ الرُّؤيا . والأضغاث : الأحلام الملتبِسة .
والضِّغْث : قُبضة « 3 » [ من « 4 » ] قُضْبان أو حشيش ، قال الخليل : أصل واحد .
ويقال ناقة ضَغوثٌ ، إذا شَكَكْتَ في سِمَنها فلمستَ أَبها طِرْقٌ . والضَّغْثُ كالمَرْس .
ضغب
الضاد والغين والباء ليس بأصل ، بل هو بعضُ الأصوات .
يقولون : إِنّ الضَّغيب تضوُّرُ الأرنب إِذا أُخِذَت ؛ ومثله الضُّغَاب . والضَّاغب :
الذي يختبئ في الخَمَر يفزِّعُ النَّاس .
ضغم
الضاد والغين والميم أُصَيْلٌ واحد يدلُّ على العَضّ . يقال
هامش
( 1 ) الجمهرة ( 3 : 24 ) والكلمة لم تذكر في اللسان ولا في القاموس . وبدلها في اللسان :
« الضَّعْرَس » وفي القاموس : « الضَّغْرَس » .
( 2 ) في اللسان : « الضغت : اللوك بالأنياب والنواجذ » . وحق هذه المادة واللتين بعدها أن تكون بين مادتى ( ضغن ) و ( ضغط ) .
( 3 ) في الأصل وكذا في المجمل : « قضية » ، صوابه في اللسان .
( 4 ) هذه الكلمة من المجمل واللسان .