جارِىَ لا تَستنكرى عَذيرِى * سَيرِى وإِشفاقى على بعيري
وكثرة الحديث عن شُقورى « 1 »
والكلمة الثانية : قولهم : جاء بالشُّقَر والبُقَر ، إِذا جاء بالكذب .
والثالثة : المِشْقَر ، وهو رملٌ متصوِّبٌ في الأرض ، وجمعه مَشَاقِر « 2 » .
شقص
الشين والقاف والصاد ليس بأصلٍ يتفرّع منه أو يُقاس عليه . وفيه كلمات . فالشِّقْصُ طائفةٌ من شئ . والمِشْقَص : سهمٌ فيه نصلٌ عريض .
ويقولون إن كان صحيحاً إِنَّ الشَّقِيص في نعت الفرس : الفارِهُ الجَواد .
شقع
الشين والقاف والعين كلمةٌ واحدة . يقولون شقَع الرَّجُل في الإناء ، إِذا شرِب . وهو مثل كرَع .
باب الشين والكاف وما يثلثهما
شكل
الشين والكاف واللام مُعظمُ بابِه المماثَلة . تقول : هذا شِكل هذا ، أي مِثله . ومن ذلك يقال أمرٌ مُشْكِل ، كما يقال أمر مُشتبِه ، أي هذا شابَهَ هذا ، وهذا دخل في شِكل هذا ، ثم يُحمل على ذلك ، فيقال :
شَكَلتُ الدّابةَ بِشكالِه ، وذلك أنّه يجمع بين إحدى قوائمه وشِكْلٍ لها . وكذلك دابّة بها شِكال ، إِذا كان إِحدى يديه وإِحدى رجليه مُحَجَّلا . وهو ذاك القياس ؛ لأنَّ البياض أخذَ واحدةً وشِكْلَها .
هامش
( 1 ) الصواب نسبته إلى العجاج . انظر اللسان ( شقر ) حيث نسب إلى العجاج ، وديوان العجاج 26 .
( 2 ) لم يذكر واحده في القاموس ، وذكر في اللسان وضبط بالقلم « مشقر » بفتح الميم . وقد اعتمدت ضبط المجمل لها بكسر الميم .