وحكى ناسٌ : أسْدَف الفجر : أضاء ، في لغةِ هَوَازنَ ، دونَ العرب . وهذا ليس بشئ ، وهو مخالفٌ القياس .
سدك
السين والدال والكاف كلمةٌ واحدة لا يقاس عليها .
تقول : سَدِك به ، إذَا لزِمَه .
سدس
السين والدال والسين أصلٌ في العدد ، وهو قولهم السُّدُس :
جزءٌ من ستَّة أجزاء . وإزارٌ سَدِيس ، أي سُداسىّ . والسِّدْس من الوِرد في أظماء الإبل : أن تنقطع الإبل عن الوِرد خمسةَ أيام وتَرِدَ السّادسَ . وأسدَسَ البعير ، إذا ألقَى السّنّ بعد الرُّباعِيَة ، وذلك في السنة الثامنة . فأمّا الستة فمن هذا أيضاً غير أنَّها مُدْغمة ، كأنَّها سِدْسَة .
ومما شذَّ عن هذا السُّدُوس : الطَّيلَسان . واسم الرّجل سَدُوس . قال ابن الكلبىّ : سَدوس في شيبان بالفتح ، والذي في طىٍ بالضمّ .
سدل
السين والدال واللام أصلٌ واحد يدلُّ على نزول الشئ من علوٍ إلى سُفلٍ ساتراً له . يقال منه « 1 » أرخى اللَّيل سُدُولَه . وهي سُتُرُه . والسَّدْل :
إرخاؤك الثّوب في الأرض . وشَعْر مُلْسدلٌ على الظَّهر . والسُّدْل : السِّتْر .
والسِّدْل : السِّمط من الجواهر ، والجمع سُدول . والقياس في ذلك كلِّه واحد .
سدم
السين والدال والميم أصلٌ في شىءٍ لا يُهتَدى لوجهه . يقال رَكِيَّةٌ سُدُم ، إذا ادَّفَنَتْ . ومن ذلك البعير الهائج يسمَّى سَدِماً ، أَنَّه إذا هاج لم يَدرِ من حاله * شيئاً ، كالسَّكران الذي لا يَهتدى لوجهٍ . ومن ذلك قول القائل :
هامش
( 1 ) في الأصل : « له » .