رنف
الراء والنون والفاء أُصَيلٌ واحدٌ يدلُّ على ناحيةٍ من شىءٍ .
فالرَّانِفة : ناحية الألْية . وقال الخليل : الرَّانفة جُلَيدةُ طرَفِ الرَّوْثة . وهي أيضا طرَفُ غُضروف الأذُن . والرانفة : ألْيَة اليَد « 1 » . وقال أبو حاتم : رانفة الكَبد :
ما رقَّ منها . وذُكر عن اللِّحيانى أنّ روانفَ الآكام رُءوسها . فأما الرَّنْفُ فيقال هو بَهْرامَج البَرّ . وليس بشئ .
رنق
الراء والنون والقاف أَصلٌ واحدٌ يدلُّ على اضطرابِ شىءٍ متغيّر له صفْوُهُ إن كان صافياً . من ذلك الرَّنْقُ ، وهو الماء الكدِر ؛ يقال رَنِقَ الماء يَرْنَقُ رَنَقاً . ورَنَّق النومُ في عينه ، إذا خالطها . والتَّرْنُوق « 2 » : الطِّين الباقي في مَسِيل الماء . والذي قلناه من الاضطراب فأصله قولهم رَنَّق الطائر : خفَق بجناحه ولم يطِرْ .
رنع
الراء والنون والعين كلمةٌ واحدة صحيحة ، وهي المَرْنَعة لِأَصْواتٍ تكون لَعِباً ولَهْوا . قاله الفرّاء وقال أبو حاتم : رنَعَ الحَرْث ، إذا احتبَس الماءُ عنه فضَمَر . وفيه نظر .
رنم
الراء والنون والميم أصَيلٌ صحيح في الأصوات . يقال ترنَّمَ ، إذا رجَّع صوتَه . وترنمَ الطائر في هديره . وترتمتِ القوسُ ، شُبّه صوتُها عند الإنباض عنها بالترنُّم . قال الشماخ :
إذا أنْبَضَ الرَّامُونَ عنها ترنَّمَت * ترنَّم ثَكْلَى أوجعَتْها الجنائزُ « 3 »
هامش
( 1 ) ألية اليد ، هي اللحمة التي في أصل الإبهام .
( 2 ) الترنوق ، بفتح التاء وتضم ، وكذينك النرنوقاء بالضم .
( 3 ) البيت في ديوان الشماخ 49 واللسان ( جنز ) .