رَقاحِىُّ مالٍ . وهو يترقَّح لعياله ، أي يتكسَّب . وكانوا يقولون في تلبيتهِمْ :
« لم نَأت للرَّقاحَةِ « 1 » »
، يريدون التِّجارة .
رقد
الراء والقاف والدال أصلٌ واحدٌ يدلُّ على النَّوم ؛ ويُشتقّ منه . فالرُّقاد : النَّوم . يقال رقَد رُقوداً . ومن الذي اشتُقَّ منه : أَرْقَدَ الرَّجُل بالأرض ، إذا أقام بها .
ومما شذَّ عن الأصل : * أرْقَدَ الظّليمُ وغيرُه ، إِذا أسرع في مُضِيِّه .
رقش
الراء والقاف والشين أصلٌ يدلُّ على خُطوطٍ مختلفة .
فالرَّقْش كالنَّقْش . يقال : حَيَةٌ رَقْشاءُ : منقَّطة . ورَقَّشَه كلامَه : زَوَّرَه .
والرَّقْشاء : شِقشِقة البَعير . أو الرقْشاء : دويْبَّة . وقال :
الدَّار قَفْرٌ والرُّسومُ كما * رَقَّش في ظَهْرِ الأديمِ قَلَمْ « 2 »
ويقال للنّمَّام إذا نَمَّ : رقَّش . قال :
* عاذِلُ قد أُولعتِ بالتَّرْقِيشِ « 3 » *
رقص
الراء والقاف والصاد أصلٌ يدلُّ على النَّقَزَان « 4 » . يقال رقَصَ يرقُصُ رَقْصاً . ويقال أرقَصَ البعيرَ : حَمَلَهُ على الخَبَب . قال جرير :
* بِزَرُودَ أرقصت البعيرَ « 5 » *
هامش
( 1 ) هي من تلبية أهل الجاهلية ، كانوا يقولون : «جئناك للنصاحة ، * لم نأت للرقاحة» . ( 2 ) البيت لمرقش الأكبر من قصيدة في المفضليات ( 2 : 37 - 41 ) . وبذلك البيت سمى « المرقش » . انظر اللسان ( رقش ) والمزهر ( 2 : 435 ) .
( 3 ) لرؤبة بن العجاج في ديوانه 86 واللسان ( رقش ) . وبعده :* إلى سرا فاطرقى وميشى * .( 4 ) النقزان ، بالقاف وبالفاء أيضا ، هو الوثب ، ومثلهما الوثبان .
( 5 ) جزء من بيت له في ديوانه 448 عثرت عليه بعد لأي ، وهو بتمامه :بزرود أرقصت القعود ، فراشها * رعثات عبلها الغدفل الأرعل .