بكت
الباء والكاف والتاء كلمةٌ واحدةٌ لا يُقاس عليها ، وهو التَّبْكيت والغَلَبَةُ بالحُجَّة .
بكر
الباء والكاف والراء أصلٌ واحدٌ يرجع إليه فرعان هما منه .
فالأوَّل أَوَّلُ الشئ وبَدْؤُه . والثاني مشتقٌّ منه ، والثالث تشبيه . فالأول البُكرة وهي الغَداة ، والجمع البُكَر . والتبكير والبُكور والابتكار المُضِىُّ في ذلك الوقت .
والإبكار : البُكْرَة « 1 » ، كما أنّ الإِصباح اسمُ الصُّبح . وباكَرْتُ الشئ إذا بكَرْتَ عليه .
قال أبو زيد : أبكرْتُ الوِرْدَ إبكاراً ، وأبكرتُ الغَدَاءَ ، وبكَرْتُ على الحاجة وأبْكَرْتُ غيرى ، بَكَرْتُ وأبكرْتُ . ويقال رجلٌ بَكُرٌ صاحب بُكورٍ كما يقال حَذُرِ « 2 » . قال الخليل : غيثٌ « 3 » باكُورٌ وهو المبكِّر في أول الوَسْمِىّ ، وهو أيضاً السَّارى في أول اللّيْل وأول النهار . قال :
جَرَّتِ الرِّيحُ بها عُثْنُونَها * وتَهَادَتْهَا مَدَاليجُ بُكُرْ « 4 »
يقال : سحابةٌ مِدْلاجٌ بَكُورٌ . ويقال بكّرَتِ الأمطارُ تبكيراً وبَكَرَتْ بُكُوراً ، إذا تقدَّمَت .
هامش
( 1 ) في الأصل : « والبكرة » .
( 2 ) ضبطت في الأصل بضم الذال فقط ، ولم تضبط « بكر » في الأصل . والضبطان فيهما من اللسان ( بكر ) .
( 3 ) في الأصل : « غب » .
( 4 ) البيت لمرار بن منقذ العدوي في المفضليات ( 1 : 77 ) ، والرواية فيها :جرر السيل بها عثنونه * وتعفتها مداليج بكر .