وقال أبو زُبيدٍ الطائىّ :
يا عُثمَ أَدْرِكْنِى فإِنَّ ركِيّتِى * صَلَدَتْ فأعيَتْ أنْ تَبِضَّ بمائِها « 1 »
بطّ
الباء والطاء أصلٌ واحد ، وهو البَطُّ والشّقّ . يقال بَطّ الجُرْحَ يبُطُّه بَطّا ، أي شقه . فأمّا البطيط الذي هو العَجَب فمِنْ هذا أيضاً ؛ لأنّه أمرٌ بُطَّ عَنْهُ فأُظْهِرَ حتى أعْجَبَ . وقال الكميت :
أَلَمَّا تَعْجَبى وتَرَىْ بَطيطاً * من اللَّائِينَ في الحِجَجِ الخَوالِى « 2 »
وما سِوى ذلك من الباء والطاء ففارسىٌّ كلُّه .
بظّ
الباء والظاء . يقال إنّهم يقولون بَظّ أو تارَه للضَّرْب ، إذا هيّأها . ومثلُ هذا لا يعوّل عليه .
بعّ
الباء والعين أصلٌ واحد ، على ما ذكره الخليل ، وهو الثِّقَل [ و ] الإلحاح . قال الخليل : البَعَاع ثِقَل السَّحاب من المطر . قال امرؤ القيس :
وألقى بصَحراءِ الغَبيط بَعَاعَهُ * نُزُولَ اليَمانِى ذِى العِيَابِ المحمَّلِ
قال : ويقال للرّجُل إذا ألقَى بنفسه : ألقى علينا بَعَاعَه . ويقال للسَّحاب إذا ألقَى كلَّ ما فيه من المطر : ألقَى بَعاعه . يقال بَعَّ السّحابُ والمطرُ بعًّا وبَعَاعاً ، إذا
هامش
( 1 ) البيت في اللسان ( 8 : 386 ) .
( 2 ) البيت في اللسان ( بطط ) بدون نسبة ، وبرواية :« . . . في الحقب الخوالى » .واللائين :
الذين ، كما سمع اللاءات في قوله :أولئك أخدانى الذين ألفتهم * وأخدانك اللاءات زين بالكتموفي اللسان : « وحكى عنهم اللاءوا فعلوا ذلك . يريد اللاءون فحذف النون تخفيفاً » .