أعم لأنه يقع على الجسم وغير الجسم .
( الفرق ) بين الجسم
والشخص
أن الشخص ما ارتفع من الأجسام من قولك شخص إلى كذا إذا ارتفع وشخصت بصري إلى كذا أي رفعته اليه وشخص إلى بلد كذا كأنه ارتفع اليه والاشخاص يدل على السخط والغضب مثل الاحصار .
( الفرق ) بين الشخص
والشبح
أن الشبح ما طال من الأجسام ومن ثم قيل هو مشبوح الذراعين أي طويلهما ، وهو الشبح والشبح لغتان .
( الفرق ) بين الشخص
والجثة
أن الجثة أكثر ما تستعمل في الناس وهو شخص الانسان إذا كان قاعدا أو مضطجعا وأصله الجث وهو القطع ، ومنه قوله تعالى
( اجْتُثَّتْ مِنْ فَوْقِ الْأَرْضِ )
والمجثاث « 1 » الحديدة التي يقلع بها الفسيل ويقال للفسيل « 2 » الجثيث فيسمى شخص القاعد جثة لقصره كأنه مقطوع .
( الفرق ) بين الشخص
والآل
أن الآل هو الشخص الذي يظهر لك من بعيد ، شبه بالآل الذي يرتفع في الصحارى ، وهو غير السراب وانما السراب سبخة تطلع عليها الشمس فتبرق كأنها ماء ، والآل شخوص ترتفع في الصحارى للناظر وليست بشيء ، وقيل الآل من الشخوص ما لم يشتبه وقال بعضهم الآل من الأجسام ما طال ولهذا سمي الخشب آلا .
( الفرق ) بين الشخص
والطلل
أن أصل الطلل ما شخص من آثار الديار ثم سمي شخص الانسان طلا على التشبيه بذلك ويقال تطاللت أي ارتفعت لأنظر إلى شيء بعيد ، وأكثر ما يستعمل الطلل في الانسان إذا كان طويلا جسيما يقال لفلان طل ورواء إذا كان فخم المنظر .
( الفرق ) بين الطلل
والجسد
أن الجسد يفيد الكثافة ولا يفيد الطلل والشخص ذلك وهو من قولك دم جاسد أي جامد ، والجسد أيضا الدم
هامش
( 1 ) في النسخ « الجثاث » والتصويب من القاموس .
( 2 ) أي النخل الصغير .