الذي يقل تداوله ليكون الكتاب قصدا بين العالي والمنحط وخير الأمور أوسطها .
وفرقت ما أردت تضمينه إياه من ذلك في ثلاثين بابا :
( الباب الأول ) في الإبانة عن كون اختلاف العبارات موجبا لاختلاف المعاني في كل لغة ، والقول في البيان عن معرفة الفروق والدلالة عليها .
( الباب الثاني ) في الفرق بين ما كان من هذا النوع كلاما .
( الباب الثالث ) في الفرق بين الدليل والدلالة والاستدلال والنظر والتأمل .
( الباب الرابع ) في الفرق بين أقسام العلوم وما يجري مع ذلك من الفرق بين الادراك والوجدان وفي الفرق بين ما يخالف العلوم ويضادها .
( الباب الخامس ) في الفرق بين الحياة وما يقرب منها في اللفظ والمعنى وما يخالفها ويضادها والفرق بين القدرة وما يخالفها ويناقضها والفرق بين الصحة والسلامة وما يجري مع ذلك .
( الباب السادس ) في الفرق بين القديم والعتيق والباقي والدائم وما يجري مع ذلك .
( الباب السابع ) في الفرق بين أقسام الإرادات وأضدادها والفرق بين أقسام الأفعال .
( الباب الثامن ) في الفرق بين الفرد الواحد والوحدة والوحدانية وما بسبيل ذلك وما يخالفه من الفرق بين الكل والجمع وما هو من قبيل الجمع من التأليف والتصنيف والتنظيم والتنضيد والفرق بين المماسة والمجاورة وما يخالف ذلك من الفرق بين الفصل والفرق .
( الباب التاسع ) في الفرق بين الشبه والشبه والعديل والنظير والفرق بين ما يخالف ذلك من المتناقض والمتضاد وما يجري معه .
( الباب العاشر ) في الفرق بين الجسم والجرم والشخص والشبح وما يجري مع ذلك .
الفروق في اللغة ( ط دار الآفاق ) — صفحة 10
مساهمون: أبي هلال العسكري
ص١٠