تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تهذيب اللغة — صفحة 321

مساهمون:

ص٣٢١
آثَرْتَ ضَيْفك باللَّوِيّة والذي * كانتْ له ولِمثْلِه الأذْخَار
وسمعت أعرابيّاً من بني كِلاب يقول لِقَعيدةٍ له : أين لَوَاياك وحَواياك ؟ ألَا تُقدِّمينها إلينا ؟ أراد : أين ما خبأت من شُحيمة وقَدِيدة وتمرة وما أشبهها من شيء يُدَّخر للحقُوق . واللَّوِيّ : ما جَفّ من البَقْل . وقد أَلْوَى البَقْلُ . وجمع لواء الأمير : أَلْوِية ، وأَلْواء . وجمع لِوَى الرَّمل : ألْوية ، وأَلْواء . ولَوَى خَبَره ، إذا كَتمه . والأَلْوَى : المُعتزل لا يزَال مُنْفرداً ؛ وأَنْشد :
حَصانٌ تُقْصِد الألْوى * بِعَيْنَيْها وبالْجِيدِ
قال : والأُنثى : لَيّاء . ونسوة لِيّان ؛ وإن شئت : لَيَّاوات . والرِّجال ألْوُون . والتاء والنون في الجماعات لا يمتنع منهما شيء من أسماء الرِّجال ونعوتها ، وإن نعت قيل : يلوى لوى ، ولكنهم استغنوا عنه بقولهم : لَوَى رأسه . ومن جعل تأليفه من لام واو ، قال : لَوى ؛ وقال اللَّه تعالى في ذِكْر المنافقين :
لَوَّوْا
رُؤُسَهُمْ [ المنافقون : 5 ] . وقرىء : لَوَوْا . الليث : يقال لَويتُ عن هذا الأمر ، إذا الْتَويْت عنه ؛ وأَنشد :
إذا الْتَوَى بي الأمر أَو لَوِيت * مِن أين آتي الأمْرَ إذ أُتِيت
ولُؤيّ بن غالب : أبو قُريش . ابن السِّكيت وغيره : هو عامر بن لُؤيّ ، بالهمز . وعوامّ الناس لا يَهْمزون . ويقال : لَوَّى عليه الأمَر ، إذا عَوّصه . ويقال : لوّأ اللَّه بك ، بالهمز تَلْوِئةً ، أي شَق بك ؛ وأَنْشد ابن الأعرابي :
وكنت أرَجِّي بعد نَعْمانَ جابِراً * فلَوّأ بالعَيْنَيْن والوَجْه جابِرُ
ويقال : هذه واللَّه الشَّوْهَة واللَّوْأة . ويقال للرجل الشديد : ما يُلْوَى ظهرُه ، أي ما يَصْرعه أحد . والمَلَاوي : الثَّنايا التي لا تَسْتقيم . أبو عُبيد ، عن اليَزيديّ : أَلْوت الناقة بذَنَبها ، ولوت ذَنبهَا . وأَلوى الرَّجُلُ برَأْسه ، ولَوى رأسَه . وأَصَرّ الفرسُ بأُذنه ، وصَرّ أذُنَه .

ولى :

أبو عُبيدة وغيره : الْوَلْيُ : القُرْب ، وأَنشد :